واحة الأرواح
مرحبا بكم في واحة الأرواح

واحة الأرواح

أحمد الهاشمي
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخولeahmea@yahoo.com

شاطر | 
 

 صالون نون الأدبي يعرض تجربة لرياديات بالفكر والجهد تحدين الواقع

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فتحية إبراهيم صرصور
الأعضاء
الأعضاء


عدد المساهمات : 113
نقاط : 311
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 26/11/2010
العمر : 65

مُساهمةموضوع: صالون نون الأدبي يعرض تجربة لرياديات بالفكر والجهد تحدين الواقع   الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 - 8:11

صالون نون الأدبي يعرض تجربة لرياديات بالفكر والجهد تحدين الواقع
عند الرابعة والنصف من بعد عصر يوم الاثنين الخامس عشر من أكتوبر وفي مركز عبد الله حوراني للدراسات والتوثيق كان اللقاء في صالون نون الأدبي ودوحته الأدبية في لقاء جديد بعنوان (بالفكر والجهد. رياديات يتحدين الواقع)
افتتحت الأستاذة فتحية صرصور اللقاء مرحبة بالحضور والضيفتان الرائدتان، ثم قالت:
ايمانا من جماعتنا في صالون نون الأدبي في تتبع المبدعات وفي كل المجالات؛ استضفنا الصيادة مادلين كلاب، والفنانة فداء النشار والفنانة التشكيلية الكبيرة تهاني سكيك، استضفنا المبدعات في النضال فكان اللقاء مع مناضلات وأسيرات محررات بدءا من فيروز عرفة وليس انتهاء بوفاء البس
استضفنا إداريات وتتبعنا قصص نجاحاتهن في مختلف المجالات فمن امرأة صنعت مجدها (الدكتورة سامية عبد المنعم)، لامرأة تحدت الصعاب (رناد الحلو) وغيرهن كثير
واليوم ننحو في ذات الاتجاه نسلط الضوء على رياديات مبدعات، لنقول لمن لا يجد فرصة عمل، أبدع في أي مجال ولو كان بعيدا عن تخصصك
فضيفتانا لهذا اليوم رياديات في مجال مختلف عن الدراسة والعمل الذي امتهننه، وبالفكر والجهد تحدين الواقع
ضيفتنا الأولى المهندسة أحلام حسن محمد عبد المالك من مواليد دمشق - سوريا
المؤهلات: ماجستير إدارة أعمال (قيد التخرج) دبلوم إدارة هندسية بكالوريوس هندسة اتصالات والكترونيات
الوظيفة: مدير في دائرة الاتصالات واللاسلكي في مكتب الرئيس
قائمة الخبرات تطول وأذكر منها:
مستشار تسويقي لشركة فرنشايزينج وسلسلة معارض مرايا فلسطينية
مؤسس المنتدى الفلسطيني الثقافي
عضو هيئه عموميه مؤسسة البيت الصامد
عضو هيئة عموميه ولجنة المرأة نادي المشتل

ثم توجهت الأستاذة فتحية لها بمجموعة من الأسئلة فقالت:
ما الرابط بين تخصصك والأنشطة التي تتوجهين لها؟
ما التحديات التي تواجه أصحاب المشاريع الريادية؟
قلت: رأس مالنا فكري وبشري فقط، فهل يصنعان مشروعا ناجحا؟
وأخيرا نود الاستماع لتجربتك في تسويق الأفكار الريادية

بدأت المهندسة أحلام حديثها بالترحيب فقالت: أهلا" بمن أتانا بتحية وسلام وأنا بدوري أشكر القائمين على صالون نون الأدبي هذا الصرح الثقافي (الأستاذة فتحيه صرصور والدكتورة مي نايف)
ثم قالت: الحضور الكريم:
أنا معكم اليوم ليس بصدد الحديث عن سيره ذاتيه تتعلق بشخصي بل هي محاولة للوقوف على أهمية تعانق الفكر والجهد لتحقيق ميزه وقيمه رياديه متحدية واقع يدعو الى الاحباط احيانا او تناقص الفرص كما يبدو لنا.
لذا سيكون حديثي في محورين:
الأول: التحديات التي تواجه اصحاب المشاريع الريادية:
يتزايد الاهتمام بالعمل الريادي باعتباره يشكل أحد الحلول الممكنة والناجحة في تجاوز أزمه مثل البطالة:
وبداية أحد أهم التحديات التي تواجه الافكار الريادية والتي أود طرحها هو التعليم والتدريب.
لم يكن هناك مرحله فاصله بين التخصص الدراسي وتنمية المهارات فقد حصلت على فرص تعليم جيده واستغلال الوقت في استهداف كل ما هو جديد والحصول على المعلومات وادراكها معرفيا" فحصلت على 960 ساعه تدريبيه في مختلف المجالات, منها ما هو يخدم هواياتي او تخصصي كمهندسة اتصالات ومنها ما له علاقه بالمهارات الحياتية والشخصية والمعرفية من التنمية البشرية وادارة المشاريع والاعمال والتسويق والفن واللغات... الخ.
شكلت بالنسبة لي رصيدا" لا بأس به من المهارات المتخصصة رغبة في الخروج من الدائرة الضيقة التي يتواجد فيها الاشخاص العاديون.
شرفت بالعمل في مؤسسه حكومية مهمه وهي مكتب السيد الرئيس منذ العام 1998 م وفي كل يوم كنا كمهندسين نعمل على تطوير مؤسساتنا تقنيا" حتى توقفت تلك الحقبة عند العام 2007 سنة الانقسام البغيض في نقطة سوداء فارقة شكلت لي احباطا" كما للكثير, سأتخطى هذه النقطة لأرافقكم الى مرحلة التحول من العمل في التخصص الدراسي الى استغلال هذا الكم والمخزون والشغف والأفكار والخروج مجددا.
في ذات الوقت قررت ان اكون دوما" (تلميذه) تنهل من كل شيء ايجابي وتتعلم وتتعلم, كنت أدون كل فكره وأناقشها مع ذوي الاختصاص و قد تعلمت مهارة جيدة الا وهي مهارة الاستماع الى الجميع مهما كانت مكانته.
وكنت أسأل نفسي دوما "ماذا أستطيع أن أقدم؟!!!

وهنا انتقل الى المحور الثاني: تجربتي في تسويق الأفكار الريادية:
هناك مفهوم تسويقي يقول:
فكره جيده + تسويق ردئ = فشل حتمي
فمع تعقد أمور الحياة نحتاج الى أن نستمع الى فكره جديده أو حلول بسيطة أو عبره تمنحنا الأمل لتشعرنا أننا قادرين أن نبدأ من جديد
فقد تبدأ فكره جيده لمشروع ريادي ثم تبدأ بالتنفيذ وتجمع الموارد وتحدد لعمليات وتبني بيئة العمل ثم تخوض في المشروع بحماس وتضبط الجودة وتوزع المهام ثم لا ترى النتائج.
فتتراكم المشاعر السلبية حتى الانتهاء.
والسبب انه دون التسويق الجيد والفعال لأي فكره أو مشروع وان تدار عملياته بكفاءة وذكاء فان النتائج ستكون مبهره
فعملت كمستشار تسويقي لشركة فرنشايزينج ومجموعة معارض مرايا فلسطينية ومهرجان غزه الأول للتسوق ووضعت منهجيه تسويقيه تعتمد على الاتجاهات الحديثة في التسويق عبر السوشيال ميديا:
1) هو تقديم قيمه معينه في مجال معين وتقديم صاحب المشروع التسويقي كشخص قوي عبر السوشيال ميديا وبناء ثقة حول هذا الشخص من خلال ادارة الصفحات الخاصة على الفيسبوك مثلا او الترويج له ولأفكاره عبر المجموعات الافتراضية وصولا الى استقطاب المعنيين والفئات المستهدفة.
2) استراتيجية السوشيال ميديا:
فإدارة السوشيال ميديا تحتاج الى ادوات مساعده لجعلك دوما متواصل في اقل وقت واقل مجهود في البحث دوما عن الفئات المستهدفة في كل الاوقات
وتحتاج بناء استراتيجيات السوشيال ميديا الى خطه محدده عن كيفية الترويج للأفكار والمشاريع لتحقيق الأهداف الموضوعة ومثل هذه الاستراتيجية ستساعد في تسجيل وتوجيه واضح لكل عمليات التسويق الخاصة بأفكارك.
ومن أحد اهم المنصات الافتراضية التي ساهمت في تأسيسها هو مجموعه افتراضيه عبر صفحة الفيس بوك أطلقنا عليه اسم " المنتدى الفلسطيني" وهو منتدى عام يختص بالمجتمع الفلسطيني لتبادل الافكار والخبرات وكل المستجدات الخاصة بالشأن الفلسطيني من داخل وخارج الوطن ليكون بيئة تفاعلية للتسويق للأفكار والمشاريع ودعم الأسر المنتجة من منطلق المسؤولية الاجتماعية.
حيث يتابع الصفحة حوالي 166 ألف عضو مما يسمح لنا ولما نروج له بالمشاركة الواسعة والعمل على تنفيذ الاستراتيجيات التسويقية بشكل يستهدف أكبر عدد وهذا بالتالي يفتح المجال لتبادل الآراء والافكار والخبرات باستخدام ادوات متنوعة لجذب المتابع واعمل استفتاءات دوريه حول أهم الخدمات أو الأفكار التي تنال استحسانه.
ومن هنا أؤكد على ان ابتكار الأفكار لا يأتي جزافا" بل هو نتاج من العمل الطويل والتعامل مع افكارك بجديه فهناك تنقلات سريعة في تطوير الاعمال والترويج لها يجب علينا متابعتها حتى نخرج من البيئة التقليدية الى الابتكار ولتحقيق الاهداف.
في كل محطه انشغلت بالعديد من الافكار المتزاحمة حتى بدأت عمليا في البحث عن تحقيق انجاز محدد والخروج من اسطورة الشخصيات الموسوعية دون تشتيت بناء على الرغبة والفرصة والقدرة من خلال تحديد الاهداف والبدء بالتنفيذ ومواجهة التحديات بالتخطيط وليس بالأحلام والتمني. فالإبداع يشكل 1% أما الجهد فهو 99% لتحقق أهدافك.
ولهذا فضلت أن تكون رفيقتي في هذا اللقاء حالة عمليه من هذا المزيج الابداع + الجهد

بعد أن أنهت المهندسة أحلام عرض تجربتها وخبرتها، قدمت الأستاذة فتحية الضيفة الثانية فقالت: ضيفتنا الثانية سيدة الأعمال هبه الهندي من مواليد العام 1982
بكالوريوس تربية رياضية - جامعة الأقصى، وتعمل كمعلمة في مدارس وزارة التربية والتعليم
بداية عرفتها كمعلمة في مدارس التربية والتعليم، ثم عرفتها كناشطة في العمل الخيري من خلال بسمة فقير، وناشطة في العمل من خلال تشكيل الفرق الفنية، وقائمة الإدارات والتدريبات المسندة لها تطول
نسألها: من أوحى إليك بالتوجه لمثل هذه الأعمال؟
كيف بدأت وكيف تحديت الفشل؟
ما الفائدة من العمل التطوعي للشباب؟
هل يمكن الانطلاق نحو عالم الأعمال دون ممول أو حاضنة؟
أخيرا: ما الانجازات التي تم تحقيقها؟
بدأت الأستاذة هبة حديثها موجهة التحية للحضور كل باسمه ولقبه وموقعه، ثم قالت: بدأت العمل التطوعي في العام 2004م، تعرفت على رجال أعمال وأساتذة جامعات، من خلالهم بنيت قاعدة اجتماعية، وأنشأت بسمة فقير
وصلت حملة بسمة فقير اليوم إلى ثمانية أفرع من بيت حانون وحتى رفح
ساعدنا طلبة جامعات، وساعدنا أسر مستورة، ثم حملة تزويج الشباب، ثم حملة شتاء دافئ، تم خلالها توزيع أكثر من مليون وربع قطعة ما بين ملابس ونقود
ثم قبل أحد عشر عاما كانت فرقة الأكابر والتي نظرا لعملي في المجال الرياضي، تبنيت مجموعة من الأطفال ودربتهم، وسجلنا حضورا فاعلا، قدمنا لوحات استعراضية وفلكلور، وحصلنا على المركز الأول بين الفرق الأخرى، علما بأنها الفرقة الوحيدة التي تقودها امرأة، وهي فرقة مرخصة ولها مقر
أقمنا مخيمات الفرح والمرح وهي مخيمات ناجحة وتلقى رواجا كبيرا
من ثمانية أعوام أنشأنا شركة للكمبيوتر والخدمات العامة
كنت أنا صاحبة فكرة (مواهب فلسطينية) والتي هي بالنكهة الفلسطينية وتستوحي مسرحها من التراث الشعبي الفلسطيني، اشتغلت على البرنامج نحو عامين، تعاملت مع العديد من الوزارات من هارج غزة، كان علينا أن نختار ثلاثين موهبة من بين ثلاثة آلاف موهبة
وعندما قررنا أن نذهب للضفة لتطبيقه، سُمح للبعض بالمرور ومنع البعض من المرور فيما سجن آخرون، وتوقف المشروع، وكانت الخسارة كبيرة لي، لكنني استطعت الوقوف على قدمي مرة أخرى وتحديت الصعاب.

كما أن هناك مشروع إنقاذ الحياة مع مؤسسة دولية وهو مشروع للمسابح خصيصا، فتفاديا للغرق فكرت بالتعاون مع مهندس لصناعة جهاز يمنع الغرق ويغلق المسبح ويرفع الغريق للسطح ليتم إنقاذه، بحمد الله تم اختيار مشروعي وفاز.

ثم قمنا بمعرض مرايا فلسطينية للمرة الأولى، تواصلت مع النساء المبدعات، وفرت لهن المكان ودون أن تدفع شيئا شاركت النساء العاملات وعرضن انتاجاتهن، ومن ريع المعرض صرفنا على المعارض التالية له
وصلت الزوايا لخمسة وأربعين زاوية، الملابس ماركات وليست بالة، وصل انتاجهن للعالمين العربي والغربي، كل همنا كيف نخدم أنامل امرأة فلسطينية ونصل بها للعالمية، ووصلنا لمرايا فلسطينية (7)
كما أن لدينا مشروع اكسجين الطبي الأول، وهو مشروع طبي ونحن لسنا متخصصين ومع ذلك تعاون معنا الأطباء ونجحنا، وأنتم مدعوين لمعرض أكسجين الطبي الثاني ابتداء من 6 – 8 نوفمبر في القاعة الملكية بالشاليهات
أما المنتدى الفلسطيني والذي جمع خلال ثلاثة أيام حوالي 77 ألف مشاهد أخيرا أقول: لدينا أكثر من عشرين مشروع متفرد ولا يوجد له مثيل في غزة أو في فلسطين عامة.
وسبب نجاحي أنني في تحدي مع نفسي حتى العام 2020 بإذن الله

بعد أن أنهت الأستاذة هبة عرضها قدمت الطفلة هالة أبو كلوب نصا شعريا ومن ثم فتحت الأستاذة فتحية الحوار مع الحضور فكانت:
المداخلة الأولى من الأستاذ أدهم السكني الذي قدم شكره العظيم لصالون نون الأدبي لاستضافته نساء فاعلات، ثم قال: هبة لم تتحدث عن نفسها، إنما تحدثت عن فعلها، فأجملت تجربتها، وهي تقول إنها تتحدى هبة حتى العام 2020م وأنا أقول التحدي حتى العام 2030م بإذن الله لأنها تمتلك هذه العزيمة والتصميم على النجاح

الشاعرة كفاح الغصين قالت في مداخلتها: في تجربة أحلام وهبة، أنا كسيدة تراقب هذا المشهد النسوي من بعيد لأشفي تساؤلا لدي مفاده: هل تستطيع المرأة أن تنجح مع المرأة خاصة أننا نعرف أن المرأة عدو للمرأة، فهي تحب العمل مع الرجل أكثر لفارق المنافسة بينهما
ثم قالت شدتني نظرة أحلام لزوجها، فلولا زوجها لما وصلت إلى ما وصلت إليه
أعجبني في هبة أنا ليست تقليدية، لكنها فكرت خارج الصندوق، لكنني أتساءل أين أنت من المرأة المهمشة التي لا تمتلك اجرة الطريق لتصل للشاليهات، لماذا لا يكون تجمع ومجلس إدارة للرياديات من جميع الأماكن من المدن والمخيمات للعشوائيات
اختتمت كفاح مداخلتها بالقول: أنا زرت المعرض، ورأيت أن القوة الشرائية ضعيفة، بل مدمرة، الناس لا تمتلك نقودا لشراء الكماليات، فلماذا لم تفكري بمعرض لبيع الأساسيات التي لا يستغني عنها الجميع وتستطيع الأسر شراءها كالخضار وغيرها.

الإعلامية نجاة أبو رفيع في مداخلتها مؤكدة أن المرأة ليست عدوة للمرأة قالت: من تجربتي مع هبة وأحلام أقول إن بيننا توافق، ولولا هذه المحبة لما كنا هنا نستمع لتجربة أحلام وهبة

الدكتور سهيل زوج المهندسة أحلام قال: سعدنا جدا بكم، وأفتخر بالجانب النسوي على العطاء اللامحدود الذي يبذل من قبلهن، خاصة أن الجانب النسوي له أثر كبير وفعال أكثر من الذكوري
ثن قال: في المقولة التي نتداولها (وراء كل عظيم امرأة) (ووراء كل عظيمة رجل) المثل يقول رجل ولم يقل زوج فهذا الرجل قد يكون أخ أو أب أو صديق، وأنا أقول إن الأب الذي ربى هو من غرس في ابنته هذه الروح، ويأتي الزوج ليكمل المسيرة، ومن هنا أوجه التحية لعمي والد المهندسة أحلام أطال الله عمره
الكاتبة نيفين الغول قالت: أعجبت بديناميكية أحلام وهبة، وعن المنتدى تساءلت: هل المنتدى قضية إعلامية؟ وماذا بشأن غير المتابعين للميديا، كيف يتم التواصل معهم؟
ثم قالت لهبة: مستوى علاقاتك يحدد مكانك، فعلاقاتك كثيرة وواسعة، هل تقومين أنت بمساندة المهمشين والذين لا يجدون من يدعمهم؟

الطالبة رغد حبيب من طالبات هبة قالت: السند هو من يفيدني بخبرته، وأنا أفدت وتعلمت من الأستاذة هبة الإصرار، تحديت نفسي وحفظت القرآن في وقت قصير

الدكتورة سامية عبد المنعم بدأت مرحبة بالحضور، وشكر لصالون نون الأدبي الذي هو لجميع الفلسطينيات، ومن جميع التخصصات، ثم قالت: كل الاحترام لأحلام التي خرجت من الصندوق وتجاوزت الشعار التقليدي، وأنتظر منها أن تحرق الصندوق، كانت مبدعة وأثبتت أنها بالحب تصنع كل شيء

الأستاذ محمد الحداد: دوما في عملي أدعو للفكرة المجنونة، فالفكرة المجنونة تقوم عليها الدول، لتنطلق من خلالها، هبة كذلك، وهي تساعد الكثيرين، هبة صعدت للسماء، وفي هذه المناسبة ومن خلال صالون نون الأدبي نقدم باسم سفراء التنمية العالمية لهبة وسام سفيرة الرياديات

الدكتورة مي نايف قالت في مداخلة خاصة: أنا أدرب الناس منذ سبعة عشر عاما بألا يكونوا عبيدا للراتب؛ اليوم نصف راتب، غدا ربع راتب، ثم انقطاع للراتب، واليوم أنتم طبقتم ما أعلمه نظريا
عندما نحقق نجاح يحاول أعداء النجاح إعاقتنا، ويكون لهم مآخذ يختلقونها ليعيقوا نجاحنا، أعداء النجاح هؤلاء يحاولون الوقوف في وجه الانسان الناجح، أنا تعرضت لما تعرضتم له وتعثرت لكن أكيد سأنهض كما نهضت هبة
أنا فخورة بكم وبالجيل الذي تنشئونه بذات الأفكار، تستحقون الشكر لأنكم تفعلون الصح في الوقت الصح وتجاوزتم الحدود

السيدة إيناس الزايغ - مبدعة في مجال التطريز والأعمال الفنية التراثية - صاحبة تجربة ناجحة مع معارض المرايا الفلسطينية، قالت كنت أرفض المشاركة في المعارض ولي منها موقف، لكن بعد أن شاركت في المرايا واحد وكان الاقبال على أعمالي ممتاز، ثم شاركت في الديرة وبعد المعرض بشهر تعاقدوا معي من الخارج عربيا ودوليا، فهبة عندي هي رأس المال الكلي، وتستحق التاج الملكي

أما غادة موسى فقالت في مداخلتها المميزة: أنا غادة المرأة التي قهرت الإعاقة، اليوم أرى نساء تعجز كل الكلمات عن التعبير عن فضلهن وشكرهن، لقد استقبلوني، هبة هي المرآة القوية وأنا أحب المرأة القوية، ولي الشرف لو تبنتي وأتمنى أن يكون يوما ما أجلس على هذه المنصة بجانبها

الأستاذة منور مصبح مديرة المدرسة التي تعمل بها هبة أثنت على نشاط هبة وعطائها، ثم ألقت نصا شعريا
في الختام شكرت أحلام الحضور، وأثنت على مداخلاتهم الجيدة

رفعت الأستاذة فتحية الجلسة واعدة باستمرار اللقاءات المثمرة في صالون نون الأدبي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
صالون نون الأدبي يعرض تجربة لرياديات بالفكر والجهد تحدين الواقع
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
واحة الأرواح  :: الأقسام الأدبية :: واحة المقهى الادبي-
انتقل الى: