واحة الأرواح
مرحبا بكم في واحة الأرواح

واحة الأرواح

أحمد الهاشمي
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخولeahmea@yahoo.com

شاطر | 
 

 صالون نون الأدبي ودور المرأة في النضال: يسرى البربري وعصام الحسيني نموذجا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فتحية إبراهيم صرصور
الأعضاء
الأعضاء


عدد المساهمات : 102
نقاط : 278
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 26/11/2010
العمر : 64

مُساهمةموضوع: صالون نون الأدبي ودور المرأة في النضال: يسرى البربري وعصام الحسيني نموذجا   الإثنين 20 مارس 2017 - 20:20

دور المرأة في النضال: يسرى البربري وعصام الحسيني نموذجا
من فتحية إبراهيم صرصور
غزة - فلسطين
اجتمع حشد من المثقفين والمهتمين في جلسة لصالون نون الأدبي يحيي فيها ذكرى رائدات ويكرم رائدات
افتتحت الأستاذة فتحية صرصور اللقاء مرحبة بالحضور ومهنئة المرأة فقالت:
الحضور الكرام، رواد صالون نون الأدبي، يا من رافقتم رحلتنا عبر خمسة عشر عاما، غرسنا وإياكم غرسا، فجنينا ثقافة وعلما، فأهلا وسهلا بكم،
وبكم يحلو اللقاء،،
لقد أنجزنا الجلستين المقررتين لشهر مارس، واليوم نلتقيكم في جلسة استثنائية، في رحاب الأيام الثقافية التي تطلقها وزارة الثقافة الفلسطينية، فمن هنا؛ بالأصالة عن صالون نون الأدبي ونيابة عنكم نبرق بالتحية والتقدير لوزارة الثقافة ممثلة بوزيرها الفاضل الدكتور إيهاب بسيسو.
أما بعد،،،
عامنا هذا هو عام 2017، عام المرأة، ولهذا العام خصوصية ففيه:
الذكرى المئوية لوعد بلفور المشئوم، والذكرى السبعين لنكبة العام 1947، والذكرى الخمسين لنكسة العام 1967، والذكرى الثلاثين لانتفاضة العام 1987م..
ومع هذا الكم من المآسي ففي آذاره:
الذكرى المئوية لميلاد شاعرة فلسطين وخنسائها فدوى طوقان، وفي آذار الشهادة والنضال والذكرى الخامسة والثلاثين لاستشهاد المناضلة دلال المغربي
وهو آذار الفداء والشهامة، آذار المواقف الرائعة وريما خلف سيدة العام، وهو آذار الأرض، آذار الأم، وآذار الكرامة
ثم في آذار كان موعدنا مع محمود درويش المولود في الثالث عشر من آذار واليوم نتخذ من عبقها أياما ثقافية
ولد درويش في آذار وغنى لآذار مقاوما فقال:
في شهر آذار، في سنة الانتفاضة
قالت لنا الأرضُ أسرارها الدموية
في شهر آذار مرّت أمام البنفسج والبندقيّة خمس بنات
وقفن على باب مدرسة ابتدائية، واشتعلن مع الورد والزعتر البلديّ
افتتحن نشيد التراب، دخلن العناق النهائي – آذار يأتي إلى الأرض من باطن الأرض يأتي

وقال: أنا الأرض/ والأرض أنت
خديجةُ! لا تغلقي الباب
لا تدخلي في الغياب
سنطردهم من إناء الزهور وحبل الغسيل
سنطردهم عن حجارة هذا الطريق الطويل
سنطردهم من هواء الجليل.

وقال: أيّها الذاهبون إلى صخرة القدس
مرّوا على جسدي
أيّها العابرون على جسدي/ لن تمرّوا
أنا الأرضُ في جسدٍ
لن تمرّوا
أنا الأرض في صحوها
لن تمرّوا / لن تمرّوا / لن تمرّوا

ثم قالت: رائدات فلسطين كُثر إلا أننا نلتقي اليوم وعلى مائدتنا الثقافية ثنتان من رائدات العمل الوطني والمجتمعي كأنموذج للمرأة الرائدة الأولى هي الأستاذة يسرى البربري، والتي أفردنا لها هنا بصالون نون الأدبي لقاء رائعا ومشرقا
والرائدة الأخرى هي الأستاذة عصام الحسيني
بداية تحدثنا الدكتورة مي عن الأستاذة يسرى البربري

بدأت الدكتورة مي بالوقوف تحية وإجلالا لكل امرأة فلسطينية، ثم قالت: تحدثنا سابقا عن الأستاذة يسرى البربري، لكنني سأتحدث اليوم بطريقة أخرى؛ سأتحدث عن ماذا نستفيد نحن، وماذا ستستفيد الأجيال القادمة من سيرة يسرى البربري
لماذا كانت رائدة؟
ما الذي كان يميز شخصيتها؟
أنظر إليها على أنها إضافة لكونها معلمة أجيال عديدة، وإلى جانب المقررات الدراسية علمتهن بشخصيتها القوية الانضباط والالتزام، واحترام المدرسة وأنظمتها
يسرى البربري
‏رائدة فلسطينية , ولدت في مدينة غزة عام 1923 وتوفيت عام 2009. بدأت حياتها المهنية كمعلمة , و أصبحت قائدة اجتماعية وسياسية وتربوية في قطاع غزة , مما أهلها لتكون واحدة من ثماني فلسطينيات ,ضمن ألف امرأة, رشحن جماعيا لنيل جائزة نوبل للسلام عام 2005
ترعرعت في عائلة متعلمة، فدرست المرحلة الثانوية في مدرسة شميدت في القدس، وتمكنت من إجادة ثلاث لغات: العربية والإنكليزية والفرنسية، قراءة وكتابة. وحصلت على درجة البكالوريوس في العلوم الاجتماعية، من جامعة القاهرة عام 1949
في مجال التعليم
واصلت مسيرتها في قطاع التعليم، وأصبحت مديرة لمدرسة البنات الإعدادية (مدرسة الزهراء)، طوَّرت برنامجاً لتدريب المعلمات، تحوَّل إلى معهد للمعلمات في غزة. وفي الوقت ذاته، شغلت موقع رئيسة فرع المرأة للجامعة العامة المفتوحة في غزة، ولاحقاً مفتشة لمدارس البنات في القطاع
في مجال النشاط الرياضي
شاركت بالدورة العربية الرابعة لتنس الطاولة بالأردن عام 1966 ، وعملت إدارية لمنتخب فلسطين للفتيات الذي كان يضم "نهى المدبك - سوزان رزق الله - حاتمة سلطان - نجوى ترزي" .
مثلت فلسطين في دورة الصداقة بالصين الشعبية عام 1966 ، كمسئولة إدارية لمنتخب فلسطين للسيدات .
مثلت فلسطين في بطولة العالم في استكهولم بالسويد وترأست وفد منتخب فلسطين لتنس الطاولة للسيدات .
انضمت لعضوية مجلس إدارة الاتحاد الفلسطيني لتنس الطاولة عام 1967 ولعبت دورا بارزا في تشكيل منتخب فلسطين للبنات في رياضة تنس الطاولة.
أشرفت على فريق فلسطين الذي شارك في المهرجان الرياضي بمناسبة انعقاد المؤتمر الآسيوي الأفريقي بالقاهرة .
في مجال النشاط الاجتماعي
ساهمت في حملات جمع التبرعات لمنكوبي أحداث الأقصى، في عهد الانتداب البريطاني ,واشتركت في التظاهرات التي كانت تخرج في المدارس احتجاجا على صدور وعد بلفور وتدفق اليهود على فلسطين , اشتركت في النشاط المعادي للصهيونية وسلطات الاحتلال البريطاني في المرحلة الثانوية بالقدس وكذلك في جامعة القاهرة , ساهمت في العمل الوطني ضد مشروع توطين اللاجئين وضد الاحتلال الاسرائيلي
العمل في الجمعيات
عضو جمعية الصليب الأحمر الدولي أثناء الحرب العالمية الثانية .
سكرتيرة تنفيذية في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بقطاع غزة قبل الاحتلال الإسرائيلي للقطاع.
عضو مجلس إدارة جمعية المحاربين القدامى بقطاع غزة .
عضو في اللجنة التأسيسية للاتحاد النسائي الفلسطيني .
رئيسة الاتحاد النسائي الفلسطيني في محافظات غزة منذ 1965 .
عضو مجلس إدارة جمعية الهلال الأحمر بقطاع غزة التي تأسست بعد الاحتلال الإسرائيلي عام 1972 .
عضو مجلس إدارة الجمعية الوطنية لتأهيل المعاقين بقطاع غزة
في المجال السياسي
عضو الوفد الفلسطيني لهيئة الأمم المتحدة عام 1963 .
احتلت مقعد في المجلس التشريعي الفلسطيني الأول في قطاع غزة الذي تم انتخابه في أول الستينات.
عضو المجلس الوطني الفلسطيني من عام 1964 ورشحت لعضوية الهيئة التنفيذية .
رئيسة وفد قطاع غزة للجنة التأسيسية لمؤتمر المرأة الفلسطينية بالقدس .
رئيسة الوفد الفلسطيني لمؤتمر الجامعيات ببيروت والقاهرة .
كادر مهم في الحزب الشيوعي الفلسطيني وفي صفوف الجبهة الوطنية بقيادة الدكتور حيدر عبد الشافي.
ورغم تقدمها في السن إلا أنها بقيت تمارس مهامها في الدفاع عن قضايا المرأة وقضايا المجتمع, يسرى البربري وجه مشرف من مدينة غزة العريقة ,تركت بصمتها على أجيال وأجيال عديدة في مدينة غزة , وسيبقى جهدها ومثابرتها في العمل الاجتماعي والثقافي والتربوي حاضرا في الذاكرة الغزية

اختتمت الدكتورة مي بقولها: يسرى البربري وجه مشرف من مدينة غزة العريقة، تركت بصمتها على أجيال عديدة في مدينة غزة، وسيبقى جهدها ومثابرتها في العمل الاجتماعي والثقافي والتربوي، حاضرة في الذاكرة الغزية.

شكرتها الأستاذة فتحية ثم أحالت الكلمة للدكتور محمد البوجي ليتحدث عن الرائدة عصام الحسيني
بدأ الدكتور ورقته فقال: عصام الحسيني مواليد العام 1918م، بدأت عصام الحسيني مشوارها التعليمي حتى أنهته، وحصلت على دبلوم كلية المعلمين بالقدس وتخرجت منها في العام 1937م
كانت عصام الحسيني دوما ترتدي الزي العسكري (الكاكي)
قالت عن نفسها في لقاء مع صحفي إنجليزي في العام 1964م: "أنها من عائلة محافظة، فهي من سلالة علي بن أبي طالب، ومن هنا جاء اسم الحسيني نسبة للحسين بن علي، لهذا كان المفتي في فلسطين دائما من عائلة الحسيني، وقد أطلق عليهم لقب عائلة المفتي
وتقول: عائلتنا معروفة بالنضال الوطني؛ والدي حمدي الحسيني عمل كثيرا ضد البريطانيين، فسجنوه عدّة مرات وأبعدوه خارج فلسطين.
عملت عصام الحسيني مديرة لمدرسة حيفا الثانوية للبنات في مدينة خانيونس من العام 1942 – 1963م، وعينت مديرة لمدرسة غزة الإعدادية للبنات (وكالة) عام 1965م
بدأت نشاطها في العام 1940، ثم شاركت في المؤتمرات المحلية والعربية، وقد شاركت في مؤتمر النساء العاملات عام 1963م بالقاهرة، ثم في بيروت، وكانت ممثلة عن الاتحاد النسائي في فلسطين.
كما شاركت في العمل المؤسساتي الاجتماعي المنظم فأسست جمعية التقدم النسائي" التي كان أساس عملها الاجتماعي والسياسي، ثم رأت الإدارة المصرية ضرورة جمع المؤسسات النسوية في مؤسسة واحدة تحمل اسم "الاتحاد النسائي" برئاسة يسرى البربري، فانضمت عصام بمؤسستها إلى الاتحاد
بقرار من الاحتلال الإنجليزي كان محظورا على من يعمل بالتعليم بممارسة أنشطة اجتماعية، لكن السيدة أم عصام الشوا شكلت جمعية "النهضة النسائية" وكانت السيدة أليس ترزي أمينة سرّ الجمعية
ثم تشكلت جمعية أخرى هي فرع للاتحاد النسائي المعروف في فلسطين، وقد شكلتها أم الطاهر السيباسي "سنية السيباسي"، وكانت ميري الطويل حرم شفيق ترزي أمينة السرّ.
بعد العام 1984 وزوال الانتداب البريطاني بقراراته شكلت عصام الحسيني مؤسستها "جمعية التقدم النسائي" فربطت المرأة بالتقدم، ومن أعمال جمعية التقدم: معارض، ندوات اجتماعية، ثم حفلات مختلفة على أنواعها، ومسرحيات، وقد بدأت بعض أعضاء هذه الجمعية بالسفور في عام 1950م
أسست عصام الحسيني معهد المعلمات في غزة وكان يطلق عليها "عميدة معهد المعلمات" ساعدها في تأسيس المعهد المعلمات: السيدة سعاد الأعظمي والسيدة بهادر صوان
كانت عصام تسعى إلى تطوير معهد المعلمات إلى ما بعد الثانوية العامة
كتبت في بعض الصحف عن القضايا العامة والخاصة بالمرأة، وبما تحتاجه من إرشادات تربوية وتعبوية، وقد كتبت عن الحجاب والسفور، ويعرف البعض أن عصام الحسيني هي أول من رفعت الحجاب، وكانت تسير من سباط المفتي إلى الساحة مشيا دون حجاب حتى لا يراها
والدها
كانت تقول إن المرأة الفلسطينية قادرة على أن تعمل أشياء مهمة جدا، سياسية واجتماعية، وأن على الرجل أن يفكر بأنه ليس أعظم من المرأة، بل أنهما متساويان
شاركت في إذاعة فلسطين من القدس ببرنامج "من الفتاة إلى الفتاة" وهو عبارة عن أحاديث تربوية ثقافية موجهة للشابات وربات البيوت
في غزة ألقت عصام الحسيني الكثير من الخطب والكلمات حول السياسة وقضايا المرأة، وكانت أول محاضرة ألقتها أمام الرجال في غزة عام 1956م بعنوان "تأهيل الرجال من خلال سلوكهم"، حيث قالت: إنني أقف للمرة الأولى محاضرة أمام الرجال، ولن يمنعني شيء من هذه المحاضرة أمامكم، عدا عن العادات والتقاليد السيئة الموجودة في مجتمعنا، التي كانت تؤثر على نفسيتي، كان بودي أن يكون مجتمعنا أكثر حضارة".
كتبت عصام الحسيني مسرحية بعنوان "جهاد فلسطين"، وتم تمثيلها عام 1950م، كما كانت تقرض الشعر وتلقيه على المقربين.
التقت بالزعيم جمال عبد الناصر في القاهرة ضمن وفد من غزة، كما كان الحاكم العسكري المصري اللواء يوسف العجرودي يزورها في المدرسة، حيث كانت علاقتها مع زوجته جيدة، وكانت تستقبله بتعظيم سلام، وكانت تخطب أمامه مطولا، فقد كانت خطيبة مفوهة
رغم ما يُعرف عنها بشدة وصرامة إلا أنها كانت طيبة القلب، كريمة، لم تلبس في يدها خاتما ذهبيا، كانت تمنح كثيرا للمقاتلين ولمنظمة التحرير
في العام 2004م توفيت عصام الحسيني بصمت شديد بعد أن ملأت الدنيا خيرا وعملا سديدا في حياتها.

بعد أن أنهى الدكتور البوجي عرضه لمسيرة عصام الحسيني حان موعد تكريم الرائدات وبداية تم تقديم درعين لذوي كل من الرائدة يسرى البربري والرائدة عصام الحسيني، ثم كان التكريم للرائدات بذكر نبذة تعريفية عن الرائدة ومن ثم تقديم الدرع لها:

الرائدة ليلى عبد الرزاق قليبو:
هي من مواليد العام 1931م في بئر السبع، بسبب وجود والدها في السبع بصفته قائمقام بئر السبع، وأثناء النكبة طُلب من والدها ترك بئر السبع ليستقر في مدينة غزة
درست حتى الثاني ثانوي في مدينة القدس، ثم جاءت إلى غزة وحصلت على الثانوية العامة، وحصلت على ليسانس اللغة الإنجليزية عام 1956م في جامعة القاهرة
عملت مدرسة حتى وصلت إلى درجة نائب مدير التعليم في وكالة الغوث
كانت عضو في الاتحاد النسائي الفلسطيني الذي تم تأسيسه عام 1964م
مدت يد العون إلى المرأة وساندتها في مشاريع استثمارية وتعلم المهن والتمكين في الحياة الاجتماعية
الآن هي رئيسة الاتحاد النسائي الفلسطيني، وتبرعت لبناء روضة للأطفال.

الرائدة فاطمة الخطيب:
من مواليد قرية القبيبة، كانت تسكن رفح وتذهب كل يوم إلى خانيونس لإكمال دراستها، رشحتها وكالة الغوث في اختبار شامل لأن تكون مدرسة وهي ابنة الثالثة عشرة من العام 1956 - 1961م
بعدها درست الثانوية العامة، ثم دبلوم مواد اجتماعية، ودبلوم رياضيات، ثم حصلت على ليسانس التاريخ من جامعة عين شمس
أصبحت مديرة لمدرسة لازالت تعرف باسمها (مدرسة فاطمة الخطيب)
وهي عضو إدارة جمعية الأمل للمعاقين، وعضو هيئة إدارية في المستشفى الأوروبي، وعضو جمعية المحاربين القدامى، وعضو نادي الأسير، ورئيس الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية – فرع رفح
وأخيرا أسست جمعية الفينيق للأدباء الشبان.

الرائدة إسعاف عبد الرءوف البورنو:
مواليد العام 1941م حصلت على الثانوية العامة من مدرسة الزهراء الثانوية في العام 1959م، وبكالوريوس رياضيات من جامعة بيروت في العام 1972م
عملت معلمة بمدرسة رفح وبني سهيلا وغزة لمدة أربعة عشر عاما من 1973 – 1995م
قدمت استقالتها من العمل بعد ستة وثلاثين عاما في تربية الأجيال
من أنشطتها الاجتماعية:
عملت أمينة سر لجمعية الهلال الأحمر لقطاع غزة مدة 22 عاما بدءا من 1972 – 1994م، ولازالت عضوا فاعلا في الجمعية.
سافرت إلى عمان في مهمة رسمية بطلب من الدكتور حيدر عبد الشافي، تعمل حتى الآن كأمينة صندوق لجمعية الاتحاد النسائي.

الرائدة إيفون فرح فرح
حاصلة على بكالوريوس في التربية الرياضية من جمهورية مصر العربية، ودراسات في التنظيم والإدارة والتوجيه الفني من جامعة برايتون بوليتكنيك في بريطانيا، وهي أول خريجة فلسطينية في مجال التربية الرياضية، عملت كموجهة لمدارس البنات في وكالة الغوث، وهي عضو اللجنة الأوليمبية الفلسطينية وشاركت في العديد من المؤتمرات العالمية والعربية الخاصة بالمرأة
وهي رئيسة جمعية المرشدات منذ عام 1964م، كما أنها نائبة رئيس مؤسسة الكشاف الأرثوذكسي الفلسطيني
كان لها نشاط ملحوظ على مستوى الخدمة الاجتماعية، فكانت من مؤسسي جمعية الاتحاد النسائي الفلسطيني عام 1964م، وكانت تشغل منصب أمينة سر الجمعية، وقد أشرفت على تكوين نادي للسيدات في الجمعية ومكتبة للقراءة ولاستعارة الكتب، ونشاط رياضي للبنات
شاركت في المؤتمر العام للمرأة الفلسطينية المنعقد في القدس عام 1996م
وهي من مؤسسي جمعية الهلال الأحمر بغزة، وكانت مسئولة عن لجان محو الأمية
كما تعاونت في العمل مع اتحاد الكنائس وجمعية الشبان المسيحية ومعهد المكفوفين والجمعية الوطنية للإغاثة والتنمية.

الرائدة للي زاهي سابا:
ولدت في مدينة الخليل عام 1937م، تنقلت مع والدها في معظم مدن فلسطين بحكم عمله في الصحة حتى استقرت في غزة عام 1948م، درست جميع مراحلها في غزة، ثم حصلت على ليسانس اللغة الإنجليزية في جامعة القاهرة عام 1960م
في العام 1974م أنشأت جمعية الخريجات لتقديم المساعدة لهن، كما تساعدهن في مشاريع البطالة والدعم النفسي
وعملت معرضا للفن التشكيلي عام 1980م، فرض الحاكم العسكري الإسرائيلي عليها الإقامة الجبرية لمدة عامين بتهمة وجود ألوان العلم الفلسطيني ضمن رسومات المعرض


الرائدة رجاء بسيسو
درست في مدرسة الزهراء، وعملت معلمة فكانت معلمة ناجحة ومربية للأجيال، شاركت في دعم المقاومين وزيارة الأسرى في السجون وساعدت في تهريب الملابس لهم
ناشطة في العمل المجتمعي وعضو مجلس إدارة في جمعية الهلال الأحمر لقطاع غزة

الرائدة صهباء البربري
كانت صهباء تحمل هموم شعبها جنبا إلى جنب مع عمتها يسرى
عندما كانت في جامعة القاهرة، كانت عضوا فاعلا في اتحاد طلاب فلسطين وكان يترأسه الرئيس المرحوم ياسر عرفات وعندما كانت معلمة كانت تعمل على بث روح الوطنية في نفوس الطالبات من خلال الدروس، إلا أن بعض النفوس المريضة كانت لنا بالمرصاد تمت ملاحقة عناصر الحزب الشيوعي، وتم إلقاء القبض عليها، وبعد ساعة من إيداعها في السجن، بمنتصف الليل لحقت بها عمتها يسرى تحمل شنطة صغيرة بها الأدوات اللازمة لها، حاولوا منع إدخال الشنطة لكن بشخصيتها القوية تحقق لها ما تريد انتقلت من السجن الخيري لسجن القناطر، ثم أفرج عنها بعد عام وثلاثة أشهر وعادت لغزة
خطبها الشاعر معين بسيسو وكان الرفض هو رد والدها، تكررت المحاولة عدّة مرات إلى أن أدخل الشاعر معين وسطاء وتمت خطبته عليها

كانت عمتها يسرى داعما دائما لها

الرائدة مريم محمد ياسين شقورة
مواليد مخيم جباليا ولدت لأبوين لاجئين، فكانت واحدة من ست بنات تخرجت من مدرسة الفالوجا الثانوية وأنهت دراسة الدبلوم في السجل الطبي من معهد رام الله ومن ثم بدأت مسيرة العلم والعمل درست بكالوريوس تمريض ومن ثم ماجستير صحة عامة، تدير مركز صحي متعدد القطاعات في جباليا كأحد فروع الهلال الأحمر لقطاع غزة

عملت حكيمة ومثقفة وميسرة ومدربة ومستشارة في قضايا الصحة الجنسية والانجابية وقضايا العنف
من ابداعات العمل أصبح مركز صحة المرأة جباليا مركز ريادي ونموذج يحتذى به
تطور الأداء على مستوى النساء حملات ضغط ومناصرة تدريب وبناء قدرات مساحات آمنة للنساء وخاصة ذوات الإعاقة والناجيات من السرطان والناجيات من العنف
حصلت على شهادات تقدير متنوعة ودروع، منها:
تم حصول على لقب المرأة المبدعة لعام 2015
2017 تم تكريمها من قبل جامعة القدس وجامعة الشعوب العربية وتم اختيارها عن فلسطين كاحدى السيدات الرياديات وتم النشر على صفحة صندوق الأمم المتحدة للسكان الخاصة بالمنطقة العربية

أنهت الأستاذة فتحية اللقاء بقولها: وإن كنا نوجه التحية لكل امرأة فإننا في صالون نون الأدبي ندرك أن كل نجاح للرجل هو بدعم من المرأة، وكل إبداع للمرأة يدعمه الرجل، فكل التحية لكم ولهن، رجالا ونساء واوا ونونا، ويظل صالون نون راعيا للثقافة والإبداع، محتفيا بمن كانت لهن بصمات وفضل على أبناء وبنات الوطن.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
صالون نون الأدبي ودور المرأة في النضال: يسرى البربري وعصام الحسيني نموذجا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
واحة الأرواح  :: الأقسام الأدبية :: واحة المقهى الادبي-
انتقل الى: