واحة الأرواح
مرحبا بكم في واحة الأرواح

واحة الأرواح

أحمد الهاشمي
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخولeahmea@yahoo.com

شاطر | 
 

 صالون نون الأدبي يطرح في جلسته موضوع المرأة والقصة القصيرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فتحية إبراهيم صرصور
الأعضاء
الأعضاء


عدد المساهمات : 102
نقاط : 278
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 26/11/2010
العمر : 64

مُساهمةموضوع: صالون نون الأدبي يطرح في جلسته موضوع المرأة والقصة القصيرة   الأربعاء 5 فبراير 2014 - 20:44

بسم الله الرحمن الرحيم
القصة القصيرة والمرأة
عند الثالثة والنصف من بعد عصر يوم الثلاثاء الرابع من فبراير 2014م، عقد صالون نون الأدبي اجتماعه الشهري في قاعة الاتحاد العام للكتاب الفلسطينيين لتناقش قضية القصة القصيرة والمرأة
افتتحت الأستاذة فتحية صرصور اللقاء مرحبة بالحضور النوعي وبالاتحاد فقالت: حضورنا الكريم، أهلا وسهلا بكم مع صالون نون الأدبي في جلسته الشهرية، وفي هذا المكان الراعي للأدب والثقافي؛ (اتحاد الكتاب)
ثم شرحت الحالة التي يعايشها الصالون فقالت: لقد اجتاز صالون نون الأدبي عامه الثاني عشر بنجاح وإصرار على البقاء، وبجهود ذاتية، متحديا كل الصعاب الداخلية والخارجية، لكننا دوما نكون بتوفيق من الله ثم بدعمكم، هدفنا إمتاعكم، وتقديم وجبة ثقافية مفيدة، فكونوا معنا ليبقى دعمكم نبراسا لنا، ونحن نعدكم أن تظل جلساتنا المتزنة والهادئة، والثرية بما تتضمنه، ونعدكم ألا نتوقف مادام فينا عرق ينبض، فكونوا معنا، وساعدونا على البقاء.
وعن موضوع اللقاء قالت: ضيفنا اليوم هو الغريب، والذي هو أشهر من نار في رأس علم، إنه غريب عسقلاني الأديب الكاتب والروائي، كتب في شتى الفنون الأدبية، وله في أعمال الآخرين رأي ناقد.
جاء اليوم ليحدثنا عن لون أدبي تناولته الأقلام، وأبدعت فيه وصفا ونقدا، وقد تناولناه في صالوننا، ولكن من زاوية أخرى نطرح اليوم على مائدتكم (القصة القصيرة والمرأة)
بدأ الأديب حديثه مرحبا بالحضور، ثم رأى أن يعمد في حديثه للعصف الذهني، حيث طرح أسئلته المشاغبة، ليشتبك مع أفكار الحضور، ويستظهر ما استبطنوه،
هل الإبداع عمل عام؟
لماذا يأخذ الشعر حيزا كبيرا، وتعتبر الرواية سيدة المشهد، على حساب القصة القصيرة؟
هل تجد المرأة في الشعر مساحة واسعة من الحرية لا تجدها في القصة؟
هل القيود والتابوهات المفروضة على المرأة تحد من إبداعاتها في القصة القصيرة؟
هل تأخرت فلسطين عن ركب القصة القصيرة في العالم العربي؟

وقال: لابد من القول إنه لم يكن ظهور القصة القصيرة في فلسطين متأخرا، رغم وضعنا السياسي، لأن الإطار الثوري لا يعني ألا ننتبه لعذاباتنا الخاصة، فجميع الكتاب كتبوا عن الثورة والعودة والنضال، لكن يظل لكل واحد همومه الخاصة
أول رواية حداثية كانت لجبرا إبراهيم جبرا، لكن لأنهم يحسبونه على الجنسية العراقية فإن الكثير لا يعرف أنه فلسطيني، وكذلك محمود سيف الدين الإيراني ابن مدينة يافا الجميلة، يعتبرونه أردنيا
لقد ظهرت القصة القصيرة في فلسطين في وقت مبكر من خلال كتابات وترجمات خليل بيدس رائد القصة القصيرة في فلسطين, في عشرينيات وثلاثينات القرن المنصرم, مواكبا تباشير هذا اللون في مصر على يد أحمد ومحمود تيمور والأخوين عيسى وشحادة عبيد, ثم ظهرت قبل النكبة كتابات نجاتي صدقي ومحمود سيف الدين الإيراني, اللذان رصدا حال المرأة في السياق الاجتماعي, والاقتصادي, لكن هذه المرحلة لم تسجل اسم قاصة امرأة
وبعد النكبة ظهرت كتابات سميرة عزام التي تناولت الواقع الفلسطيني بعد النكبة، حيث رصدت عذابات الفلسطينيين في سوريا ولبنان، وركزت كتاباتها حول الهم السياسي والتمزق الاجتماعي الذي واكب اللجوء, ثم توالت محاولات غسان كنفاني في قصصه الأولى في الستينيات حيث بدأت مطالع القصة القصيرة الملتزمة عنده، وكذلك كتابات نواف أبو الهيجا المقيم في العراق,
وكان محمد جاد الحق من غزة وعلي رشيد ورامز فاخرة, ولم تظهر الكاتبة الفلسطينية بشكل لافت إلا بعد نكسة حزيران 1967م وانفجار المقاومة المسلحة حيث برزت كتابات سحر خليفة الروائية وكتابات ليانا بدر, وفي الداخل المحتل ظهرت أصوات فلسطينية على خجل أمثال شوقية عروق في الناصرة وفاطمة حمد من الضفة الغربية.
في لبنان وسوريا ظهرت غادة السمان وليلى بعلبكي
لكن كي لا نجلد أنفسنا لابد من النظر للغرب، فنقول: إن عدد الكاتبات في فرنسا وأمريكا قليل جدا، وفي مصر لم تكن الكتابة ظاهرة اللهم إلا ما كان يكتب في الصحف، وكانوا يسمون من يكتب القصة القصيرة <جورنالست>
ثم قال: أكثر من عامل ساهم في إنضاج ورعاية الأقلام الشابة، وتحدث عن تجربة نادي القصة القصيرة الذي نظمته وزارة الثقافة مع إتحاد الكتّاب، وعن فوز أربعة ممن كان في تجربة النادي بجوائز عالمية
وقبل أن يختتم ألقى أسئلة إضافية فقال:
إلى أي مدى نجحت القصة القصيرة في تبؤ مكانة لافتة؟
إلى أي مدى كان تغيب المرأة سببا في عدم استعراض ميكانيزمات المرأة؟
المرأة خير من يعبر عن ذاتها

بعد أن أنهى عرضه، شكرت الأستاذة فتحية الأديب قالت: إن الأسئلة التي طرحها تغري بفتح نقاشات وطرح الأفكار وفتحت الباب لمن يود المداخلة،
فكانت المداخلة الأولى للقاصة منى أبو شرخ التي قالت: تنحى المرأة ناحية الشعر لأنها تميل للاستسهال، فالشعر لا يتطلب سوى إحساس وتعبير، خاصة مع قصيدة النثر التي لا يلزمها وزن ولا قافية، بينما القصة بحاجة لاندماج في المجتمع، وتجربة شخصية، وزمان ومكان، وحدث وشخصيات، كما أن التفاصيل لدى الشباب سطحية، والبعض ينظر للشعر على أنه أرقى من القصة فيميلون له.
وعن تجربتها في الكتابة قالت: أول قصة كتبتها وأنا في الثانوية العامة، وحتى نهاية الجامعة لم أطلع أحد على كتاباتي
وعن المحفز للكتابة عندها، قالت: هو برنامج بإذاعة البي بي س، كان برنامج بعنوان "ورقة وقلم" تقدمه المذيعة هادية سعيد، كانت تقرأ قصة وتحللها، فبدأت أنتبه لأدوات القصة القصيرة، ثم مع دراستي في الأدب، ومؤسسة أفكار، هذه العوامل أسهمت في دفعي للكتابة.
وأضافت لي مجموعة قصصية نشرت بواسطة اتحاد الكتاب، ومجموعة ثانية تنتظر النشر، ومجموعة ثالثة لا زلت أكتب بها
وألقت منى بأسئلتها فقالت: هل الحرية الغائبة، والقيود هي التي تحجب المرأة عن الكتابة؟
هل قدمت الكاتبة في غزة جديد يمكن اعتباره إضافة لما كتبه الرجل؟

الشابة أمل العصار قالت: أرى أن القصة لا تقل أهمية عن الشعر، لكن كثيرين يميلون للشعر، فأنا أستطيع كتابة القصة، وأمتلك الموهبة، ولدي أفكار تتوالد، لكني أميل لكتابة الشعر لأن اهتمام الناس بالشعر أكثر، فهم يحبون الروح في الشعر

الأديب محمد نصار قال: أريد أن أعيد الحديث إلى ما قاله أبو سامر، أنا مقتنع أن الكتابة نوع من الانتحار البطيء، خاصة في مجتمعنا العربي، والغزي، وهذا ينطلق من عدة أسباب؛ فمن موروث سياسي، لاجتماعي
الكتابة كفن لابد أن يواكبه إعلام، وإلا فلا قيمة له، قد يتحمل الرجل هذا الأمر، لكن المرأة لا تحتمل العبء، فمن أين لها أن تدفع تكاليف الطباعة؟
نحن كفلسطينيين لنا خصوصية، فالحروب والأحداث السياسية تعيق الإبداع وتشتته، ومع ذلك بدأت عندنا كتابة القصة من (مذكرات دجاجة) لإسحق الحسيني، فإن كان جهد الرجال تشتت فما بالك بالنساء.
وقال: لابد أن نوقن أن الهم السياسي والاقتصادي والإرث الاجتماعي، وأقل شيء أن المرأة أبدعت في كل الجوانب، فكانت طبيبة ومهندسة ومعلمة، لكن في مجال الكتابة لا أحد يقدم لها كلمة تشجيع أو شكر.
الدكتور جبر شعت قال: شكرا للصالون، وشكرا للأستاذ غريب، وأبدأ من المشهد الذي نراه؛ فنحن في اتحاد الكتاب ومع ذلك لا نرى أعضاء الأمانة العامة للاتحاد بين الحضور
ثم قال: العنوان (المرأة والقصة القصيرة في فلسطين) عنوان فضفاض، وكبير، ثم قال: الكتابة والقراءة والمشاركة في الفعاليات لا يعيقها وضع سياسي أو اقتصادي، ففي زمن الاحتلال البريطاني لفرنسا  ظهر عدد كبير من الكتاب والمبدعين
أما عن الشعر والقصة القصيرة، فأنا أرى أن الشعر هو الأقرب من القصة القصيرة، فالشعر لا يحتاج لذلك الرسوخ الفكري والأدبي الذي يحتاجه الفن السردي، لأن فن السرد يحتاج لاستقرار نفسي واجتماعي، ويحتاج لتأسيس فكري، فهي بحاجة للاستقرار النفسي والمجتمعي والفكري
وإذا تحدثنا عن الكاتبات فعددهن قليل، وقد تكون التجربة المضيئة الوحيدة في هذا الإطار هو نادي القصة القصيرة الذي تحدث عنه الأستاذ غريب، لكن حتى من فاز في مسابقة القصة لم تصله جائزته من رام الله
ثم هناك بعض الكاتبات انسحبن من ميدان القصة، فأسماء الغول اتجهت للإعلام، ولم يبق في الميدان سوى سماهر الخزندار، سهيل أبو زهير، دولت الشرقاوي ويسرى الخطيب
ثم  تساءل: عندما تكتب المرأة القصة القصيرة، هل يسمح لها الكتابة بكل الموضوعات دون قيود؟
أضافت منى أبو شرخ بأن القارئ غير مثقف، فإذا ما كتبت قصة بطلتها أرملة يظنون أنها أنا، وإن تحدثت عن عانس يظنون أنني كذلك،
ردا على قول منى أبو شرخ قالت المهندسة فاطمة المزعنن: المرأة تُحمّل كل كتاباتها، فيعتبرها القارئ هي البطلة في القصة، ويضفي عليها الصورة التي كونها عن الشخصية.
وعن القراءة قالت: كنت قارئة نهمة، قرأت أمهات الكتب، ولي تجارب في الكتابة، لكن عندما انخرطت في الحياة العامة، ملأتنا الهموم والقيود التي لا يتعرض لها الرجل
دكتورة مي نايف قالت: أذكر نادي القصة وكان من ضمن الأشياء التي أعطيناها للمشاركين قلنا لهم إنه أوربا في انخفاض شديد في كتابة القصة القصيرة عالميا، لدرجة أنهم قالوا إن هذا فن أوشك على الانتهاء
في أطروحة الدكتوراة كتبت أنني وجدت شاعرات في غزة، لكني لم أجد كاتبات قصة قصيرة، لكن بعدها وجدت عدد من الكاتبات، وآخرون يكتبون عن كتابتها
ونحن في الصالون استضفنا دنيا الأمل إسماعيل ونهيل مهنا وسماح ويسرا الخطيب،
صديقتي حفيظة في الأردن كانت أطروحة الدكتوراة عن كاتبات القصة القصيرة الفلسطينيات، تناولت مجموعة منهن وميزت فيها كتابة المرأة عن غيرها من الكتاب الرجال

الشاعرة منى العصار قالت: شكرا للأستاذ غريب على هذا الطرح والتوضيح، لكني أقول: إن المرأة بحاجة للتشجيع وأنا كشاعرة أنتظر دوما من يسمعني ويثني على كتاباتي، بينما الرجل لا ينتظر ذلك
وقالت منى: عندما نأخذ دورة في كتابة القصة القصيرة، وبانتهاء الدورة لا نجد من يتابعنا ويرشدنا، فتصبح الدورة بلا قيمة.
وأضافت منى: كثيرا ما نسمع عن أمسية شعرية، لكننا لا نسمع بأمسية للقصة القصيرة
ردت عليها الأستاذة فتحية بأن ذلك موجود وقد تكررت القراءات والتنظير للقصة القصيرة في صالون نون الأدبي
وأكملت منى: ثم إن التكنولوجيا سحبت الوقت من الطفل، فلم يعد يقرأ
علاوة على أن المعلم لا يهتم بتوجيه الطالب، كل هذا مع أزمة الكهرباء تشي بعدم القراءة

أما ريم جعرور فقالت: تحدثنا في القصة والرواية والقصة القصيرة جدا، واليوم نتحدث عن القصة القصيرة، لكن أين من يقرأ
يعجبني في الكتّاب الأجانب أنهم يثروا كتبهم فيحولوها لأفلام تغري الفرد بتتبع القصة
نحن مشكلتنا الرئيسية بأن القاعدة الأساسية للثقافة خاوية، وأشارت لموقع القارئ الجيد

الأستاذ عطا قنديل قال: سأرد على الأستاذة منى بالقول: إذا كانت إدارة التربية والتعليم تعتبر المكتبات المدرسية غير مفعلّة، وتعطى حصص المكتبة للمقرب من المدير، كي يقضي الوقت في أحاديث جانبية مع المدير، فالمؤسسات لدينا فاسدة، إضافة إلى أننا شعب غير قارئ، فالقراءة ملكة وهواية، حتى المكتبات في البيوت هي مجرد ديكور.
قالت الأستاذة فتحية: أؤمن على قول الأستاذ عوض، فمن خلال تجربتي، كنت أهتم بالمكتبة، وأجعل الجزء الأكبر من الميزانية لشراء الكتب، في الوقت الذي تُعين به الوزارة تخصص شريعة لمجرد أن ينال موقع وظيفي وبعدها بأشهر يحول لموقع آخر، كنت أضع جدول زيارة الطالبات للمكتبة بنفسي، والأمينة لا علاقة لها بالأمر، فكانت المكتبات ديكور فقط

الأستاذ رزق المزعنن قال: المسألة في الثقافة تكمن بالمجتمع والمؤسسات والعرف السائد
فلا نرى رجال أعمال يتبنون مبدع ويطبعون له أعماله، ويسوقون له، في الغرب البوكر هو الذي يسوق للكاتب، وهو الذي ينشر اسمه ويجعل له ذكرا
لدينا كُتَّاب أكثر روعة من بعض الكُتاب الذين وصلوا للعالمية، فلدينا غريب عسقلاني، محمد نصار، عبد الله تاية وآخرون

إضافة للقيد الاجتماعي على المرأة إذ يستكثر على المرأة أن تتقدم
وأضاف الأستاذ رزق: تثوير المرأة يحتاج لمشروع اجتماعي، ثم إن الحالة الأدبية بحاجة لمؤسسة وليس لأفراد

جمع الأديب غريب ردوده مختتما اللقاء بقوله: الكاتب مشروع فردي في مشروع جمعي، فلابد من إطلاق مكنونات الأديب
وما يلفت النظر هو غياب النصوص الطويلة، لأن الكاتب على الفيس بوك يعرف أن القارئ لن يصبر على قراءة نص طويل، فيلجأ للومضة
وقال: من يستطيع أن يتجاوز إمكانات الرقص على النثر يكون لديه إمكانات الكتابة
ثم على الكاتب أن يجتهد على نفسه، وألا يصاب بالغرور

واختتم بتوصية فقال: لابد من تبني المواهب ورعايتها، وتدريبها في إطار مؤسسة معنية بالإبداع

رفعت الأستاذة فتحية الجلسة شاكرة الضيف والحضور، متمنية استمرار اللقاءات الأدبية القيمة،
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أحمد الهاشمي
مدير عام
مدير عام
avatar

عدد المساهمات : 10896
نقاط : 13569
السٌّمعَة : 7
تاريخ التسجيل : 03/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: صالون نون الأدبي يطرح في جلسته موضوع المرأة والقصة القصيرة   الأحد 9 فبراير 2014 - 21:55

جزاك الله خيرا اختنا استاذة فتحية

شكرا لك سيدتي

افدتينا افادك الله

تحياتي لك وتقديري

_________________
جسمي معي غير أن الروح عندكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
صالون نون الأدبي يطرح في جلسته موضوع المرأة والقصة القصيرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
واحة الأرواح  :: الأقسام الأدبية :: واحة المقهى الادبي-
انتقل الى: