واحة الأرواح
مرحبا بكم في واحة الأرواح

واحة الأرواح

أحمد الهاشمي
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخولeahmea@yahoo.com

شاطر | 
 

 صالون نون الأدبي والتصوير الإعلامي الفوتغرافي والتلفزيوني مع الأستاذ يحيى المدهون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فتحية إبراهيم صرصور
الأعضاء
الأعضاء


عدد المساهمات : 102
نقاط : 278
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 26/11/2010
العمر : 64

مُساهمةموضوع: صالون نون الأدبي والتصوير الإعلامي الفوتغرافي والتلفزيوني مع الأستاذ يحيى المدهون   الأحد 17 نوفمبر 2013 - 21:20

بسم الله الرحمن الرحيم
عند الثالثة من بعد عصر يوم الأحد الموافق السابع عشر من نوفمبر، كان اللقاء مع رواد صالون نون الأدبي، وثلة من طلبة الإعلام.
افتتحت الأستاذة فتحية صرصور اللقاء بقولها:
الضيوف الكرام أهلا وسهلا ومرحبا،
أهلا بكم معنا ونحن نفتح الصفحة الخامسة من ملف التصوير الإعلامي،
فإن كانت الصحافة هي السلطة الرابعة، فإن الكاميرا هي العين الثالثة تنضاف لعيني المصور، فيرى بها ما لا يراه الآخرون
فتحنا أربع صفحات، كانت الأولى مع المصور عمر القطاع، والثانية مع أستاذ التصوير الأستاذ أيمن ريحان، أما الثالثة فكانت مع المصورة سمر أبو العوف، والرابعة مع المصور رامي أبو شاويش.
واليوم نفتح الصفحة الخامسة من هذا الملف، نطرح فيها الفعل والقول، نتحدث عن التصوير ونطرح كتابا صدر حديثا وهو بعنوان (التصوير الإعلامي الفوتغرافي والتلفزيوني)، تأليف الأستاذ يحيى المدهون، ولكن قبل أن نلج لقراءة صفحاته، نعرِّف بصاحبه، إنه الأستاذ يحيى إبراهيم المدهون من مواليد 1979 في مخيم جباليا
حاصل على درجة البكالوريوس في علوم الحاسوب من جامعة الأزهر عام 2002
حاصل على درجة الماجستير في أصول التربية بدراسة بعنوان "دور الصحافة الإلكترونية في تدعيم قيم المواطنة". عام .011
رئيس قسم المراسلين بإذاعة صوت الشباب 2003-2007
مراسل بجريدة الحياة الجديدة 2003-2009.
محرر في عدد من المواقع الإلكترونية الفلسطينية.
منسق العلاقات العامة بكلية الدراسات المتوسطة 2007- حتى تاريخه
مدير إذاعة صوت جامعة الأزهر منذ 2012- حتى الآن.
محاضر متفرغ في برامج الإعلام بكلية الدراسات المتوسطة في جامعة الأزهر منذ عام 2002 حتى تاريخه. يمتلك خبرة واسعة في تدريس مساقات "الحاسوب في الإعلام والمعمل الصحفي الالكتروني والتصوير الإعلامي".
لديه كتب مؤلفة في مجال استخدام الحاسوب في الإعلام والإخراج الصحفي الرقمي والتصوير الإعلامي.

وعن دوافع إنجاز هذا الكتاب يحدثنا الأستاذ يحيى بنفسه فليتفضل مشكورا
بدأ الأستاذ يحيى حديثه قائلا: مذ أبلغت برغبة جماعة الصالون باستضافتي سعدت، لأن هذا الصالون يستضيف الضالعين في الثقافة والأدب، لذا نعتز به ونتمنى له دوام التوفيق.
وقد عمدت لدعوة بعضا من طلبة كلية الإعلام للتعرف على هذا الصالون، وليتعودوا الانفتاح على المؤسسات المختلفة البعيدة عن التحزب السياسي.
وعن موضوع التصوير الإعلامي قال: هذا موضوع مهم جدا، فالصورة في صدارة الإعلام.
وعن دوافع التوجه لإنجاز كتابه "التصوير الإعلامي" قال: بعد تدريس المساقات السابقة الذكر ورسالة الماجستير الخاصة بالصحافة الإلكترونية وجدت أن الإعلام لالكتروني الجديد يعتمد بصورة أساسية على الصورة الثابتة والمتحركة وكنت دائما بصحبة مصوري الأحداث من الصحفيين أثناء التغطية الصحفية للأحداث الميدانية في قطاع غزة بدأت اهتم بمجال التصوير كونه ضرورة ملحة للعمل في مجال صحافة الانترنت التي تحتاج الى معالجة وتحرير للصورة وبدأت التفكير في طريقة الحصول على الصورة وتكوينها حيث التحقت بعدد من الدورات في المجال وقمت بالتدريب العملي على الكاميرا الفوتوغرافية خاصة ثم نقلت هذه الخبرة إلى طلبة الإعلام بالكلية بعد ان لاحظت ضعف شديد في تدريس هذا المساق وعدم وجود مرجع للمقرر، وبعد نحو ثلاث سنوات من العمل تم انجاز كتاب التصوير الإعلامي. مقدمة الكتاب: تحتل الصورة الفوتوغرافية والتلفزيونية أهمية قصوى في فضاء الإعلام المحلي والدولي وتتميز بقدرة هائلة ونوعية في تغطية الأحداث والمستجدات بمصداقية وموضوعية، كونها تنقل تفاصيل كثيرة قد تعجز الكلمات في التعبير عنها والصورة تحمل في طياتها معاني ودلالات كبيرة تؤثر بشكل فعال في القراء والمشاهدين وتنقلهم لآفاق واسعة من التفكير والتحليل والتخيل. يعتبر تغطية الأحداث بالصور ونقلها للمشاهدين أمر شديد الأهمية لمتابعة آخر التطورات والمستجدات المحلية والعالمية في ظل العصر الرقمي الذي أتاح وسائل وأدوات وبرامج عديدة متطورة لإلتقاط ومعالجة وتخزين وإرسال واستقبال وعرض الصورة الإعلامية. وتعد الصورة الرقمية من أهم أدوات الإعلام الإلكتروني الجديد وتقف في صدارة أدوات وتقنيات الإعلام الرقمي بجانب النصوص الإلكترونية والصوت الرقمي
. وقد شهد التصوير الإعلامي تطورا كبيرا مع دخول التقنيات الرقمية الحديثة في صناعة الكاميرا الرقمية "الفوتوغرافية والتلفزيونية" وأصبح مراحل إنتاج الصورة الرقمية أكثر مرونة وسهولة ويتطلب ذلك ان يمتلك الإعلامي الأسس النظرية والعملية لتكوين والتقاط صورة مؤثرة ومعبرة عن تفاصيل الأحداث لذلك جاء صفحات هذا الكتاب ليشكل نبراسا منيرا للتعرف على أسس التصوير الإعلامي ومتطلباته ومهاراته نظريا وعمليا ونأمل أن يشكل ذلك منطلقا مهما للمصورين والراغبين في اقتحام مجال التصوير الإعلامي ومساعدتهم في شق طريقهم نحو التميز والإبداع.

بعد أن أنهى الأستاذ يحيى حديثه، شكرته الأستاذة فتحية، وأثنت على كمّ المعلومات القيمة التي زودنا بها، وبعدها فتحت باب الحوار فكانت المداخلة الأولى من الروائي خلوصي عويضة الذي شكر الصالون والقائمات عليه، وشكر الأستاذ يحيى، ثم توجه للأستاذ يحيى قائلا: لقد ركزت على الحدث المؤثر، فهل يشترط وجود المصور داخل الحدث كي يكون مؤثرا.
المصور عمر القطاع قال: لدي ثلاثة أسئلة: الأول: أننا نرى الشاب يدرس فن التصوير، ويخرج للعمل فيتدرب في مؤسسة ما لفترة معينة، ثم يصبح بلا عمل، فمن أين يأتي الخلل؛ هل من المؤسسة التعليمية، أم من السلطة القائمة، أم من الشباب أنفسهم.
السؤال الثاني: نرى أن الكثيرين من المصورين يجهلون قواعد السلامة المهنية، فيتكدس عدد كبير من المصورين في المكان، هل هذا أمر إيجابي أم سلبي؟
والسؤال الثالث: هل يتناسب عمل المرأة كمصورة مع طبيعة المرأة الضعيفة، وصعوبة العمل بالتصوير؟
السيد محمد تيم طلب من الأستاذ يحيى أن يتحدث عن تصوره المقترح لتتميز الصورة في العام 2014 عنها في الماضي،
وسؤال آخر: لو وصلت كمصور لميدان الحدث ووجدت نفسك نسيت أدواتك، هل توثق الصورة بالورقة والقلم، أم بخيالك؟
أما المصور رامي أبو شاويش، فبدأ مداخلته بشكر صالون نون الأدبي، وثنّى بالشكر للأستاذ يحيى على كتابه القيم، والذي يعتبر إثراء للمكتبات العربية التي تفتقر لهذا النوع من الكتب.
ثم طلب من الأستاذ يحيى أن يوجه نصيحة للمصورين الجدد.
المحامي محمد أبو دف قال: لابد أن أسجل شكري لصالون نون الذي عودنا على استضافة المبدعين، ثم قال: سمعت الأستاذ يتحدث عن مخاطر المهنة، لكني أتمنى لو سمعت منه الحديث عن مصداقية الصحفي، وذكر واقعة رفض بها المصور توثيق الحدث لأنه سلبي.
أما الدكتور فادي العصار فقال: هل يمكن للمصور أن يتعلم الجانب الوجداني، بمعنى هل تُدرس الوجدانيات؟
ثم قال: هل يؤثر القص واللصق على الصورة وموضوعيتها، أما سؤاله الأخير فهو أن لو كان الصحفي في نقطة تماس، هل يكتفي بنقل الحدث، أم له أن يبلغ السلطات المسئولة؟
الشاعر محمد السعافين: شكر صالون نون الأدبي لاستضافته المميزين والمميزات، وفي شتى المواضيع، ثم توجه للأستاذ يحيى بالشكر على العرض القيم.
للدكتورة مي نايف مداخلة قالت فيها: بداية أرحب بالحضور، وأقدم شكري للأستاذ يحيى، وأبارك له هذا الكتاب، وقالت: عندما قمت بتدريس طلبة الإعلام بالجامعة، وجدت أنه ليس لديهم مساقات تتناسب وتخصصهم، فكنت أدرسهم النقد الأدبي، وهذا مساق لا يفيدهم ولا يخدم تخصصهم.
كما أنه ليس لديهم كتب، مما يضطر الأستاذ للإتيان بتجميع المادة من هنا وهناك ويضعها في ملزمة، ولا تكون مفيدة للطلاب.
ثم قالت: من خلال استضافتنا لمصورين وإعلاميين، رأينا أنهم وصلوا لما وصلوا إليه من نجاح في المهنة، والحصول على جوائز، كله بفعل جهدهم، وليس من خلال جامعتهم.
وعن غير المتخصصين قالت: الجميع يمارس التصوير عبر الجوال، فهل تكتب كتابا لهذه الفئة، تشرح لهم بها فنيات التصوير بالجوال.
الدكتور سويلم العبسي قال: إن هذا الصالون الذي يستضيف الإبداع ويشجع المبدعين هو ظاهرة قوية في الساحة الثقافية الفلسطينية، ثم وجه شكره وإعجابه بالأستاذ يحيى، وشكره على هذا الطرح الجيد، والكتاب القيم.
ثم قال: أود أن أجيب عن سؤال الأخ: هل صورتنا وصلت للمنابر العالمية كما يفعل الصهاينة؟
أقول نعم، فصورة أبو عمار وهو يحمل غصن الزيتون والبندقية وصلت أعظم المنابر العالمية، كذلك البوسترات المميزة وصلت وأدت رسالتها.
ثم قال: ليست الجامعة هي العنوان الوحيد، فكم من مصور وصحفي استشهد، ولم يكن طالبا أو خريجا جامعيا.
الصحفية فاطمة مصالحة قالت: تعلمت في بير زيت، وعلمونا هناك أهمية اقتناص اللحظة في الصورة، لأنها تخدم الموضوع وتكون أكثر تأثيرا.
ثم قالت: إن المؤثرات ومعارف الصورة تظل مؤثرة مهما مرّ عليها الزمن، فصور الحرب العالمية لازالت تؤدي رسالتها، وتؤثر بمن يراها.
واختتمت بقولها: لابد إلى جانب الإطار النظري من جانب عملي.
السيد أسامة العلول شكر جماعة الصالون لجهودها الحثيثة، ثم شكر الأستاذ يحيى المدهون لما قدمه، ثم تساءل: أرى الكثيرين من المصورين يبدءون هاوين، ومنهم من يتحول للاحتراف ومنهم من يظل هاويا، فما سبب ذلك؟
وقال: رأيت بعض الصور تقلب الحقائق، بحيث لو نظرت لها من زاوية معينة يتحول الضحية لجاني، كما فعل الصهاينة في صورة الشهيد محمد الدرة، فهل تعرضت في كتابك لهذه الزاوية؟
أجمل الأستاذ يحير ردوده على الأسئلة فقال: بالنسبة للتأثير فإنه إذا كان لدى الطالب جدية فإنه يدرب نفسه على دخوله للحدث عن بعد، بالنسبة لي كثيرا ما أعطي معلومة وأنا داخل البيت، وتكون أكثر شمولية ممن يرسل بها من داخل الموقع، لأنه لا يرى إلا المحيط الضيق حوله، أما من ينظر للصورة عن بعد فإنها تكون أوسع وأكثر شمولية.
والتأثير يتحقق من خلال الإطار الذي يضع فيه المصور صورته، وهذا يعتمد على الحس الإعلامي عند المصور نفسه.
وأضاف: لقد أصبح المجتمع بكامله إعلاميا، وأصبح الإعلام ملك للجميع، والفضاء الواسع يحتاج لعدد كبير من المصورين.
وعن أهم المواصفات التي يجب غرسها وأن يتمتع بها المصور قال: لابد أن يكون على قدر المسئولية، فالصحفي يتحمل مسئولية كبيرة، لأن لا شيء يغفر له إغفاله لجاهزية أدواته، فعليه أن يكون دائما مستعد، وعليه أن يتعلم صيانة وإصلاح كاميرته أو كيبل الكاميرا كي يتمكن من إنجاز مهمته، وعلى المصور أن يتسم بالمرونة والذكاء، وأن يكون رسول محبة وسلام، وأن يتمتع بأخلاقيات المهنة وأخلاقيات الصحافة، مع التركيز على غرس قيم الصحافة، كما نغرس في المعلم، قيم وأخلاقيات مهنة التعليم.
وعن الاهتمام بالجانب الوجداني، نحن نغرس في نفوس الطلاب قيم وجدانية، ونعلمه كيف عليه أن يكون على قدر المسئولية المنوطة به، فالمعلم يهتم بهذا الجانب إلا أنه لا يمكن قياسه.
وعن الاحتراف والهواية قال: العمل الصحفي هواية وقدرات ومؤهلات، من خلالها يستطيع الانخراط مع الجو العام للمهنة.
أنهى الأستاذ يحيى ردوده ليُختتم اللقاء بقصيدة بعنوان (صورة) للشاعر محمد أبو طبنجة
رفعت الجلسة ولازالت الثقافة متداولة بين المثقفين ومن منبر صالون نون الأدبي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أحمد الهاشمي
مدير عام
مدير عام
avatar

عدد المساهمات : 10896
نقاط : 13569
السٌّمعَة : 7
تاريخ التسجيل : 03/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: صالون نون الأدبي والتصوير الإعلامي الفوتغرافي والتلفزيوني مع الأستاذ يحيى المدهون   الأربعاء 4 ديسمبر 2013 - 13:30

جهد طيب وعمل طيب

اشكرك اختنا استاذة فتحية

جزاك الله خيرا

_________________
جسمي معي غير أن الروح عندكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
صالون نون الأدبي والتصوير الإعلامي الفوتغرافي والتلفزيوني مع الأستاذ يحيى المدهون
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
واحة الأرواح  :: الأقسام الأدبية :: واحة المقهى الادبي-
انتقل الى: