واحة الأرواح
مرحبا بكم في واحة الأرواح

واحة الأرواح

أحمد الهاشمي
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخولeahmea@yahoo.com

شاطر | 
 

 صالون نون الأدبي والتجربة الشعرية للشاعرة كفاح الغصين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فتحية إبراهيم صرصور
الأعضاء
الأعضاء


عدد المساهمات : 102
نقاط : 278
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 26/11/2010
العمر : 64

مُساهمةموضوع: صالون نون الأدبي والتجربة الشعرية للشاعرة كفاح الغصين   الخميس 5 أبريل 2012 - 21:57

عند الخامسة من بعد عصر الثلاثاء الموافق 3 أبريل 2012م عقد صالون نون الأدبي لقاء مميزا.
المكان: قاعة المركز القومي للدراسات والتوثيق.
الحضور: نخبة من المثقفين والأدباء، والمهتمين بالمشهد الثقافي.
ضيفة اللقاء: الشاعرة كفاح الغصين شاعرة المدينة والبادية.
افتتحت الأستاذة فتحية اللقاء مرحبة بالحضور، واعدة إياهم بجلسة قيمة، ثم قالت:
إبريل ما إنت للكذب، ولا فيك حِنّا سَكرى
يا شهر حوى أشرف الذكرى
فيك نحّيي الشهدا، وندافع عن المسرى
يا شهر هناء حررت فيك كل الأسرى.
ثم قالت: أبدأ بتقديم التهنئة لملتقى الصداقة الذي احتفل بالعيد الثامن لتأسيسه، وتمنياتنا له دوام التقدّم والعطاء.
ثم: برقية سلام نوديها، للدكتورة مي في عمان
إن غاب الجسم منها، فهي دوم في الوجدان
ثالثا: ندعوكم ضمن فعاليات يوم الأرض لحضور أوبريت السامر الذي يفتتح في الرابعة من بعد عصر الأربعاء في قاعة رشاد الشوا.
وعودة للجلسة قالت:
نجتمع اليوم واجتماعنا يضوي فيك إنِت وهيّ
وصالون نون أدب وثقافة وفيه الشاعرة البدوية
تقول شعر تنثر نثر، وإيش ما طلع من فمها شهد ولا لوم عليها ولا عليّ
إنها الشاعرة كفاح سلامه عبد ربه الغصين، تعمل في إدارة الملف الأدبي بمفوضية التوجيه السياسي والوطني ومتفرغة حالياً، وهي عضو اتحاد الكتاب الفلسطينيين، وعضو شرف في اتحاد الكتاب الأردنيين.
حاصلة على بكالوريوس إعلام واتصال من جامعة فلسطين.
الحالة الاجتماعية: متزوجة ولها ولد وبنت.
تكتب الشعر بأنواعه (الفصيح- النبطي- الشعبي- الغنائي) - كتابة القصة القصيرة - كتابة المسرح - كتابة أدب الأطفال بشقيه (قصة وأغنية أو أنشوده) - كتابة النصوص الأدبية النثرية - كتابة المسلسلات للإذاعة والتلفزيون والسيناريو والحوار - كتابة الرواية.
كتبت ما يزيد عن 94 أغنية وطنية أهمها: شدّي حيلك يا بلد, ارمي على من السما, عدوي, هودج العرسان, يا فتح يا أم الكل, من بطن واحد, ويا دار دوارك جبل.
- معدة ومقدمة برنامج بين البوادي بالفضائية الفلسطينية
- معدة ومقدمة برنامج همس القوافي بالفضائية الفلسطينية
- معدة ومقدمة برنامج همس القوافي لإذاعة ألوان المحلية
- عضو لجنة تحكيم ببرنامج سوبر ستار فلسطين.
وأضافت فتحية:
يا سادة يا كرام، جلستنا تحلى بيكم ومن كفاح يطيب الكلام
تسولف بالليل كما النهار، وبكلامها تشفي من السقم والحِمَام
لكن للعدا/ لكن للعدا قولها يضرب بالسهام
زينة وشعرها زين، وهي للبداوة عنوان
القمر يِقّدِّر حسنها، ويأدي لحضورها سلام
والشمس إن غابت تظل بقربها تدفي البردان
وقالت أيضا:
لا تعتبوا يا النشامى عليَّ، كفاح سحبت مني كل الأقلام
تتكتب وتيجي اليوم تحيي بشعرها جلستنا وتسعد الأنام
لأجل خاطركم باتنازل، واعترف إن الشعر لكفاح خدّام
تسوقه بحبها، وتعطره بالبخور وقهِوة العربان
قولي يا الغالية، لصوتك تطرب النفس، ونشنف لقولك الآذان
يا الله صار لازم انسحب وأترك المنصة تيحلى بشعرك المقام
بدأت الشاعرة حديثها قائلة: بداية أنا بدوية أعتز ببداوتي، وعن تجربتها الشعرية قالت: بداياتي كانت غريبة، كنت وأنا طالبة لا أحب مادة اللغة العربية، وكنت أعجز عن كتابة موضوع الإنشاء، كانت ميولي علمية وأطمح بأن أصبح طبيبة، وفي أحد الأيام وفي حصة التاريخ لم أكن منتبهة في الحصة والأستاذ يناديني كي أنتبه وأنا أعيش في عالم آخر وأكتب.
عندما خرج الأستاذ من الفصل لحقت به وقلت له يا أستاذ هذا ما كتبته في الحصة، وكان عبارة عن 64 بيتا من الشعر كتبتها خلال شرح المعلم للدرس.
قرأها هو وأساتذة آخرين فقالوا لي: إن كانت هذه كتابتك فستكونين شاعرة ولك مستقبل.
بعدها لم أكتب لمدة عام كامل.
ثم رأيت في منامي رؤية مفادها أني أنحت من صخر وأكتب عليه الشعر، كان أبي شاعرا وحداء على الربابة، حدثته بموضوع الرؤيا فبشرني بأنني سأكون شاعرة وشجعني، العائلة المقربّة شجعتني، لكن الدوائر الأبعد في العائلة ومحيط السكن واجهت منها اعتراضات ودهشة كيف فتاة تكتب الشعر، بدأت أكتب وأخبئ ما أكتبة في اللحاف الذي أتدثر به.
بعدها تغربت فسافرت لدولة الإمارات وأنا ابنة السابعة عشرة، كنت طفلة والغربة صعبة.
لكن شغلت نفسي بالكتابة، كتبت وشاركت بمسابقات شعرية في مصر والإمارات، كان لي مشاركة مع الشاعر فاروق جويدة وقد طلب مني أن ألقي قصيدة معه، وألقيت قصائد سياسية، أيضا التقيت الشاعر الكبير نزار قباني في القاهرة، وهو قامة كبيرة في الشعر، وقد طوّع اللغة، وكان من أفضل من كتب عن فلسطين، لكن في الجلسة التي حضرتها قرأ قصائد من ديوان (طفولة نهد) ولم يتطرق للقضية، تأثرت لهذا وذهبت للفندق وكتبت قصيدة (يا سيدي).
جئت في اليوم التالي وقلت لهم: أحمل لكم ثلاث قصائد أحدها كتبتها بالأمس للشاعر نزار قباني، ظن عندها أنها ستكون قصيدة إعجاب به، ففوجئ أنها عتاب، قلت فيها:
يا سيدي
يا سيدي.. أنا لست من جيش النساء
الدائرات مع الأساورْ / أنا لا يثرثر عن قدومي ... موكبي
أو نفخ عطري والسجائر
وستائري.. وغطاء مهدي..لم تكن يوما موشاة ولا حتى حرائر
يا سيدي.. أنا لست أرقص مثل نسوة "برشلونة" / أو ... أقيس الفرق ما بين المخالب والأظافر/
أنا لم يكن مشطي من العاج المرصع ... لا / ولا أحتاج لؤلؤ للدبابيس التي في المستعار من الضفائر/أنا لست ممن تصرخ الألوان في وجهي ولا من ... تشتكي أذناي / من ثقل الجواهر أنا لم أفكر .. لو كحلمٍ .. أرتدي ثوب الفرح
أعتلي قوس قزح وترابي في المقابر وخبائي رهن قيد ونسائي قيد كافر
أنا لست من قوس قزح أنا لا أجيء مع الرياح / ولم أكن بنت المباخر أنالا أطير مع اليمام.. ولا أنام على
ذرى ريش النعام ولا يطارحني الغرام ضياغم العشق الكواسر/ أنا لست ممن يعشق الياقوت عنقي أو تصادقني المظاهر ولحاظ عيني لم تكن سببا لمد البحر أو غرق البواخر يا سيدي... أنا فلسطينية الأعطاف
شرقيٌّ دمي حرةُ الكعبين عصْماءُ النواظر عن ميادين الفوارس دائما أغدو بعيدا
لا أشارك لا أعارك لا أخربشُ لا أُناورْ دمعتي لا أفتعلها كي أنلْ منها التعاطف بل أنا في الحزن أقوى..
أمتطي جرحي المكابر أعشق الأرضِ .. وقطعان المواشي وأرى انتعاشي
في ربى تلك البيادر ليس لي ألفي ثوب ليس لي عشرون شاعر
لا تعربد حين أمضي ..لا الخيول ولا الحوافر لا ولا حراس قصري الف ألفٍ من عساكر
لم يلج صمتي دخيلٌ لم يفت حصني مغامر لم يهادن سور عرضي .. لا الملوك ولا الأباطرْ
لي وجه بدويّ .. ضمخت فيه المشاعر وردائي ثوب حرٍ / ووشاحي ستر .. قادرْ أعشق الناي الذي يبكي معي وتغازل مسمعي تلك المواويل السواحرْ إنني حواءُ من طين وروحٍ هذه بعض صفاتي
فابتعد يا ابن مساحيق التمدن ابتعد عني وسافرْ أنت لا تعرف أن تحيا كمثلي / وأنا أرفض أن أحيا .. بلا
أي .. / مشاعرْ وهنيئا لك بالعصيان / واهنأ ..بالطقوس المائدية / واحترس مني / احترس ... يا ابن الأكابر!!
لم يرد نزار على قولي لكن في نفس الليلة كتبت صحيفة المساء "فلسطينية ترد على نزار قباني".
وعودا للحديث عن الكتابة قالت كفاح: لقد عانى جيلنا كثيرا، ووضعنا يختلف تماما عن ظروف كتاب اليوم، لكن قوة شخصيتي وعنادي، وإيماني بأن ما أفعله لا يدخل في قائمة العيب أو الحرام لأني ملتزمة ولا أخرج عن حدود الأدب، هذا جعلني أصرّ على مواصلة درب الشعر.
حتى اتحاد الكتاب، عندما أتيته بما كتبت لأطلب منه العضوية استغرب المرحوم عبد الحميد طقش كيف تجرؤ فتاة على هذا الطلب، وشكل لجنة من الأستاذ خضر محجز وبعض الكتاب ليسمعوني، ألقيت على مسامعهم بعض القصائد فأجازوني وكنت أول امرأة تحصل على عضوية اتحاد الكتاب الفلسطينيين في غزة.
بعد عودة السلطة الوطنية عملت في التلفزيون الفلسطيني وأيضا واجهت اعتراضات كيف أظهر على الشاشة، أصبحت الاعتراضات صارخة، لكن مرّة أخرى رأيت أنني لا أخطئ فيما أفعل إذن لابد أن أستمر.
كتاباتي كثيرة لكنّي لا أتهافت على الإعلام ولا أسعى للشهرة، إلا أن كتابة الأغنية الوطنية التي أثبتت أنها الأقدر في التعبير عن قضيتنا كانت سببا في شهرتي.
بعد هذا الحديث بدأت الشاعرة تشدو أعذب الكلمات من شعر فصحى، وشعر نبطي، بدأت بأبيات ترحيبية قالت فيها:
صباح الخير ياوجوه(ن) ملاها الخير/ عدد ما في السما من غيم
عدد رمل البحر والطير../ عدد ما تعبت الأقدام من خطاها / ... ع خد السير...
صباح الخير لخلي اللي صباحه غير/ صباحن يطرد الشيطان / يلالي في ليالي الدير
صباحن عالية شموسه/ نداه غطى السهل والواد / و شعشع في فيافي الخير
صباح الخير صباح الخير
وقالت:
عساك بخير يا قلب من الريحان... ويا طلة ظبي غافي على الميّة
ويا همسة مهر يجري بها الشريان... إذا حمحم على سامر ودحيّة
عساك بخير عدد ما في السهل ألوان... وعدد ما في وفا في قلب نشمية
وعدد ما في مطر دافق بهالوديان... وعدد ما في عشق بعيون حورية
وعساك بخير يا حاضر بهالوجدان... ويا غايب عن عيوني لك شوية
أسلّي خاطري في البعد بالنسيان... وألاقي خاطري يهوجس كما بنية
وأضمّ الكف على جروح حجم الأكوان... وسيف يعتلي زندي وشبرية
وأكابر والمدى يكابر معي كإنسان... وأمام الخلق أبين إني جورية
وأبين إني للأفراح أنا عنوان ... ولا غير الجرح ساكن... هنا بيّة
وأباعد بين هوجاسي كما النعمان... وأصور خاطرك ... كعليّة
ما اريد أكثر من إني أحتويك إنسان... وإذا تدمع عيونك .. تسبق إيدية
ما أريد أكثر من إني أذكرك بلسان... وأسولف عنك لعروقي.. وعينية
وما اريد أكثر من إني يا قطا بردان... أدفي ضلوعك بكلمة... وغنيّة
ما اريد أكثر يا سبع ويا رفيع الشان... ويشهد ربي إني..ز صادق النيّة
وقالت:
صباح الخير يا أغلى الناس/ ويا كل الناس / ويا أغلى من عيوني
صباح الخير يا ساكن حنايا الروح/ ويا أصدق من ظنوني
لأجلك بالبس اشواقي/ واخبي دمعة اشواقي/
وبانقش صورتك والله / على رمشي وعلى جفوني
لأجلك بابتدي السهرة/ تحمحم لاجلك المهرة/ تقول لك من هنا لبكرة
يا أغلى الناس / يا كل الناس/ صباح الخير
ثم قالت لا أستطيع في هذا المقام أن أنسى أخوتنا في سوريا العروبة فأقول:عذراً دمشق
بلادُ العُربِ أوطاني.../ فقم يا سيدي العربي ../ قم من نومك الدهري/ وانفض عارنا وارفض
بلاد العُربِ اوطاني../ فأين مروءةُ الأعرابِ../ أين الضادُ.. أين رباب / وكيف عيوننا تُغمض..؟؟
وكيف بنا يجوسُ الفُرسُ../ ويعلو سيفُ كسرى كيف/ وفينا خافقٌ ينبض؟؟
وكيف تُدكُ "سوريا" ويعلو الموت فوق الحق
وكيف مخالب القرصان / تفقاُ عين أهلينا..؟؟/ وكيف الثعلب العلّوي ../ في بستانها يربض
بلاد العُربِ اوطاني../ فقم يا سيدي العربي../ زمجرْ في دجى الساحات../ أيقظ في الضحى البارات..
فإن مطارق الثوار دقت في منافينا../ وفي وجداننا تومض
من قلب غزة والسيوف تجزها جزاً/ أتيتك يا دمشق ../ يلفني شوك المسار
حقيبتي ملأى بفقرى.. / ماعدا سيلٌ من الدمعات/ يعلو فوق نافذة الجدار
وفوارسٌ حولي ولكن .. لا خيول
فالسيفُ والمتراسُ عذراً لا يُقلهما القطار
عذراً دمشق فلم يعد بعد الخليفة.
يومها قالوا بأنه كان منتعلاً خطايا الوقت فجراً/ يومها .. قالوا / بأنه حين صلى الفجر سلمّ ثم طار
حقيبتي ملأى بفقرى../ لكنني من لحم عمرى يا دمشق قطعت ../ فاهترأ المدار..
لملمت من أثداء خيمتنا / حليباً للصغار../ وجمعت أسماكاً غفتْ / من ألف عامٍ في المحار
وغزلت أثواب البواسل ../ من شعيرات النهار
ووضعت أشلائي حجاباً حاجزاً / ما بين قهرك ..والتتار
ونهضت أحملُ قلب خنساءٍ تولول / من ضياع المعتصمْ..
ركضتْ تفتش عنه دهراً بين أكوام الغبار
وأتيت يجمعنا دمي../ لو فرّق الجسد السمار
عذراً أخي السوري عذراً إنني خنساء/ أحبو تحت أنقاض الحصار
وأنا برغم الموت جئتك من رماد القدس أحبو../ من ركام الحرب أحبو../ من تلافيف المدائن حين يقصمها الجدار
عذراً أخي السوري ../ في كل الملاجئ حيث يقبع افعوان الموت
يمضغ لحمك العذري ../ وعذري في احتضار/ عذراً إذا ركعتْ دماؤك تلمس السجادة الخضراء/
فجراً .. قبل رأسكْ../ عذراً إذا اغتصبوا نساءك في فراش الملجأ الثلجي/ ما امتعضوا لبأسك
عذراً إذا نام الرضيعُ و جوفهِ النوري خاوٍ../ عذراً إذا مات العجوز معانقاً باقي الرغيف
عذراً إذا لبس الربيع عباءةً بيد الخريف/ عذراً فنحن العابرون إليك من جدران ياسك/ فاملأ سناك بعجزنا../ واجرع من الخذلان كأسك./ واجرع من الخذلان كأسك
قالت فتحية حصلت شاعرتنا على العديد من الجوائز أهمها:
* المرتبة الأولى في الشعر الفصيح بأدب المرأة من وزارة الثقافة الفلسطينية.
* المرتبة الثانية في الشعر النبطي بمهرجان الخالدية بالأردن.
* حاصلة على المرتبة الأولى في كتابة المسرح ضمن التعليم اللا منهجي من وزارة الثقافة عن مسرحية(جحا ومفتاح المدينة)
* المرتبة الثانية في كتابة الأغنية الوطنية من الفضائية الفلسطينية والهلال الأحمر عن أغنية (ارمي علّي من السما).
* المرتبة الأولى عن كتابة الأغنية الوطنية عن أغنية شدي حيلك يا بلد من الإذاعة الفلسطينية.
* المرتبة الثانية في ابداع حوض البحر المتوسط عن نص(البحر يجمعنا).
* المرتبة الثانية في إبداع الشباب في القاهرة من مركز بن خلدون للشعر.
* المرتبة الثانية في كتابة القصة من جامعة فلسطين عن قصة (جدلية السقف والجدار).
* المرتبة الأولى عن أفضل قصيدة اجتماعية بعنوان (من مذكرات طفلة مطلقة من جامعة بير زيت.
* المرتبة الأولى من صحيفة الحق والحرية الحيفاوية عن قصيدة الفصحى (خطاب فتاة شرقية لرجل متغرب).
* المرتبة الأولى في مسابقة المرأة للإبداع من مؤسسة المرأة المبدعة بغزة سنة 2010م.
عودة للشاعرة الرائعة وقصيدة البارحة
شفت العشق جوه عيونٍ سارحــة/ شفت الوفا .. شفت الدفا بين الرموش الجارحة
شفت الحِسن .. شفت الحِزن/ فوق الجفون الجامحة
وايقنت إني بعد ما طل المسا/ مقتول بلحاظك انا ../ واقرا علّي الفاتحــة
البارحة / طل القمر .. خلى الوتر يسري على جناح المدى
مثل البدر .. ساعة فجر .. أقبل ونّسم ع الهـدى/ خلّـى ضلوعي ترتجف/ والطير بالعالي يقـف
خلّى عيوني دمعها ينزل على خدي مطر/ والعقل من حين اللقا سارح وفي رحلة سفر
وايقنت إني بعد ما كل المسا/ مقتول بلحاظك أنا ../ واقرا علّى الفاتحــة
ياهل ترى يجود الولف يومن بلحظة أو وصال؟؟/ والدمع من عيني يجف لما يقف يهمس .. تعال؟؟
وابكي على ذراعه ..عُـمُر/ وتضمني زنودن سُمُــر
وأقول له : مرحب يا هلا بكل الحسن كل الغلا/ وتصير كل أحزان قلبي/ ذكريــات البارحـة
شكرت فتحية الشاعرة ياللي للغالي تقول كلام معسول وبالمحبة هيمان
وللعدا تشدّ الهمة وما تخشى من السما نيران
وتنادي ع الربع من الشيخ حتى الولد تينهض ويحرر البلد
قالت فتحية: الآن وأنا في هذا الموقف الرائع تعود بي الذاكرة ليوليو من العام 2005م، رشحتنا وزارة الثقافة؛ الفنانة التشكيلية تهاني سكيك، والشاعرة كفاح الغصين وأنا، للمشاركة في مؤتمر المرأة المبدعة بمدينة رام الله، تم التنسيق لنا وسافرنا، أقمنا ثلاثتنا في غرفة وكانت أيام جميلة لا تنسى، والشاهد في قولي أن القائمات على تنظيم الحفل وقعوا في حيص بيص فلم يجدوا مَن تكون عريفة للحفل، عرضت المسئولة عن تنظيم الحفل الموضوع، فقلنا كفاح تقوم بالمهمة، استغربت هل يمكنها ذلك ولم يبق على الافتتاح سوى ساعات الليل، قلنا لها لا تقلقي، مع كفاح أنت في أيدّ أمينة، افتتحت كفاح الحفل وقالت فأبدعت وسلبت اللب وأعجب الحضور بها من أعلى المستويات حتى الإنسان البسيط، وأوكلوا لي إدارة إحدى الجلسات ثم طلبوا أن أدير الثانية فالثالثة، كما كانت لوحات الفنانة تهاني من أروع وأجمل اللوحات، فكان إعجاب الجميع بغزة وبمن أتى منها.
ثم قالت: نترك الشاعرة وفسحة من الراحة ونكون مع الشاعر محمد دويدار وقصيدة مأساة فلسطينية وهي معارضة لقصيدة أبي فراس الحمداني (أراك عصي الدمع)
وللوطن غنت كفاح: صباح الخير يا وطني
أشيعها مع الحسون إذ يغزو غمار القمح/ مع الوروار إذ يلثم جبل الشيخ / قبيل الصبح
... وأنقشها بزهر اللوز في عيني../ على الجدران .. / أعلى اللوح
صباح الخير ياوطني../ مخضبةٌ بقطرة حب من غزة/ بها صلفٌ ..
أبية مثل رأس الرمح/ قوية .. مثل وهج الشمس بأريحا/ معطرةٌ كزنبقةِ بحضن السفح
صباح الخير يا وطني../ ندية .. / مثل طفلٍ حلو يرجو والديه الصفح
فهل تسمع....؟؟؟/ حبيبي موطن الحناء هل تسمع..؟؟
أحبك مثلما الدنيا../ وفوق الحب كل الحب/ أحبك مثل ماء العين/ كشريانٍ وأنت القلب
كأرضٍ تشتهي القطرات/ وأنت الغيثُ .. نحن الدرب/ أحبك والرؤى تترى..
تهون من عضيل الخطب../ أحبك يا نزيف العمر../ و حبك بعد حب الرب..
فهل تسمع حبيبي موطن الحناء هل تسمع؟؟/ صباحك خير يا وطني
ولغزة قصيدة قالت فيها:
مساء الخير يا غزة/ مساء الخير سيدتي
مساء الخير يا أشهى من الريحان والسوسن
مساء الخير يا أيقونة الإنسان../ يا غصناً من الملبن..
مساءٌ طافــحٌ بالخير/ ... يعربد مثل ناي الريح في الساحات
ويمضي في افتراش الفقر عند تقاطع الشطآن
يهمسُ في أُذين البحر../ و يصرخ في دجي الخلجان ..
هنا غـــزة..
هنا وُلــدت جميع الأرض من بــدءٍ/ هنا انبجست بحور الأرض..
وامتدت إلى الدنيا/ هنا في هذه الدنيا..
تكوّر برتقال الكون../ و فاح الطيب في الليمون
هنا غنى السحاب قصيدة التكوين/ هنا بدأت طفولتنا تعانق متعة التلوين
هنا ألقى هنا التاريخ قبعة المدى/ و بدا يُعــدُّ لموكب التدوين
هنا تغفــو عيونٌ شردتها الريح في أيلول/ هنا تمضي الضفائر في تمائمها ..
هنا ... وتقــول/ هنا كانت لنا خيلٌ
تعربـــدُّ في المدى .. و تصول/ هنا غزة
هنا التضادُ../ هنا البياضُ../ هنا السوادُ/ هنــا قــُزح..
هنا غــزة
هنا الحــدادُ../ هنا الرمـــادُ/ هن العنـادُ/ هنا الفــَرَح
هنا غــــــــــــــــــــــــــزة
وكانت للشاعرة كوثر العصار قصيدة:
كأن الليل في دمنا / كأن الليل يسكنننا/ كأن الحزن شطآن / و جدران و أشرعة تحاصرنا
أهيم بصفحة الذكرى / لأنقش نبض أحلامي / و أنسج روح أغنيتي / لأذكرها فتذكرنا
فمن زمن / سمعنا من شفاه الجد / قصة ذلك الذئب
و ليلى في ضلوع الغاب / تذبحها نيوب الغدر / تذبحها لتذبحنا
سمعنا من شفاه الجد / صوت مدينة الأقزام / و ظل أميرة الوادي
و بحارا/ يخوض البحر من زمن / سمعنا من شفاه الجد / أمثالا تمجدنا
ترانيما تعذبنا . تعذبنا
عجيب أنت يا وطني
أما خفقت بساتين / تعلقنا على باب / كليلكة و زنبقة
أما خفقت لتعتقنا
عجيب أنت يا هذا الذي
أسكنت كل معالم الذكرى / بحضن أصابعي الصغرى / و بين بريق عينايا
و فوق رمال صحراء/ تجدد روحها معنا
كأن الريح أشوال/ فلا مطر و لا برد و لا أمن يهب / على مرافئنا
كأنا لحن أوتار / تكسر عندما / غنت به الشفتان
فأصبح ما له شغل / و أصبح ما له لحن / ليعزفنا
كأن من عجائب هذه الأرض التي/ حملت بألأوحاع و آنات
تعلقنا بأرواح و تهدينا/ كوؤس المسك من دمنا
أيا وطني / عشقنا فيك أغنية / تقيدنا ضفائرها / تقيدنا معانيها
لأن الحرف يعشقنا
على باب / رأينا صورة الشمس
و في مرآة جارتنا / رأينا عالم الأمس
يعيد طقوس ماضينا/ بما فيه / و يحملنا / إلى عام
لعل الفجر أمتعة / سنحملها و تحملنا و تحملنا
ولأجله تشدو كفاح:
لأجلك...
لأجلك ترخص الدنيا../ لأجلك يطوّل المشــوار..
لأجلك تبتدي دنياي/ وتبدا لوحة الأعمار..
واحس الدنيا في ساعة../ تصير أحلى من الجنة
تصير اشهى من الزنبق/ وأحلى من شذا النّوار..
لأجلك..
باهتف بقوة .. دخيلك والله مجنونك
إذا جبني تكون ف يوم/ أحس الدنيا في كفي..
واذا تهمس لي بأشواق../ ثلوج الدنيا بتدفّي
واذا ملكتّك بعمري./ تراني الدين ما يوفّي
لأجلك..
اشتريك وبس ولا يرك ولا إلاك/ ولا يومن يشاغلني
سوى يا مهجتي ..عيناك/ ومهما غبت عن عينك..
و مهما مرت سنينك../ تأكد ان انا منك ..
و بابقى وحدي .. ياسمين
وله أيضا تقول:
مساء الخير يا أغلى الناس ويا كل الناس/ مسا صافي مسا دافي ملان احسـاس
مساء الخير يا أشهى من الجوري/ وأنقى من عيون الماس
لأجلك بامشي كرمالك ع حد السيف/ لأجلك يختنق شوقي في قلب
وانتظركم طيف
لأجلك بانتظر تمطر سحابتكم/ لو انها صيف
ولا باهتم للعزال ولو قالوا لويش ؟؟ / وكيف ؟؟
لآنك سيدي ومولاي ومالك أمري/ ما انت ضيف
انا ايامي فدا يمناك/ اعاف الدنيا واتمناك
ولو تطلب دمي الغالي بيوهب لك لاجل حِّنـاك
ولو تنسى مواعيدي/ وتنسى ان ف لقاك عيدي
بيكفي خاتمك بايدي يصّبرني وباستناك
أمانه لا تغيب سنين/ بحق الله وحق الدين
ترى لما الثواني تمر احس انها / دهر وسنين/ أحس ان الدقيقة شهور
بتضّيق ف عيوني الدور/ والاقي الدنيا صارت ليل
ولا فيها قمر .. او نور
مساء الخير يا أغلى الناس ويا كل الناس/ مسا صافي مسا دافي ملان احساس
يا بيتي الدافي يا موافي حبيبك رغمها الحراس/ مساء الخير يا اغلى الناس
ويا سيــد الناس
وتقول: يقولوا اليوم اول ايام الربيع/ هم ما دروا إنك ربيعي من زمن
و ان الزهور اللي تحدت هالصقيع/ غي القلب تنبت من عشقتك كالوطن
يقولوا اليوم أول أيام الربيع/ ما طالعوا وجهي الصبوح ولا الحسن
ما طالعوا ضحكة شفاهي في الهزيع/ من ألف عامن عشتها بك في الجفن
لو طالعوني كان قالوا إن الربيع/ من عرفتك يسكن أهدابي سكن
وإني إذا بتغيب عن عيني باضيع / باصبح مثل مهرة بلا درب ورسن
بعد أن طرب الحضور واستمتعوا بما سمعوا فتح الباب للمداخلات:
* السيدة أمال عبد المنعم قالت أشكر صالون نون ممثلا بالأختين فتحية ومي، وأشكر الشاعرة على ما أمتعتنا به من شعر جميل ومتنوع، وأسألها سؤال: ذكرت أنك كتبت شعرا للأطفال، لماذا لم نستمع منه شيئا، كنت أتمنى أن تلقي علينا بعضا منه.
* الفنانة تهاني سكيك قالت إنني أشعر بسعادة غامرة، ويزيد كلّ يوم إعجابي بكفاح التي أعرفها إنسانة شفافة، وأضيف إلى ما قالته الأستاذة فتحية أننا في مؤتمر المرأة المبدعة برام الله وعندما تولت كفاح عرافة الحفل تحدثت وتحدثت وأحدا لا يعرف مَنْ هي ولم تُعرّف هي عن نفسها، فما كان من الجمهور إلا أن وقف تحية لها وطلب منها التعريف بنفسها، وكانت تود أن يعرفونها من خلال شعرها لا اسمها.
الأستاذ عبد ربه أسليم قال:أبدأ حديثي بالترحيب بالشاعرة التي أمتعتنا، وأسألها: لقد ذكرت بأن والدك فنان، فهل أخذت من قصائده ونسبتها لنفسك.
الشاب محمود شامية قال: شكرا للجميع، شكرا لصالون نون الأدبي الذي سمح لي بحضور هذه الجلسة الممتعة، وأنا تشرفت بكم وبالتعرف إلى الشاعرة الرائعة كفاح الغصين، وأسألها كيف كانت تتخلص من الضغوط الواقعة عليها.
ريم جعرور كانت لها مداخلة قالت فيها: يقال إن لكل من اسمه نصيب فكانت حياتك كفاح، لكنني أرى أن المعاناة واحدة، فنحن نعبر عن مشاعرنا بالفيس بوك ولكن لدينا كثير من المعيقات.
ديانا دغمش قالت: شكرا لصالون نون الأدبي، وشكرا للمركز القومي الذي يتيح لنا إقامة هذه الجلسات الأدبية القيمة. وأضافت ديانا قائلة: أنا سعيدة بحضور الشاعرة كفاح، وكنت ولازلت كلما سمعت اسم كفاح أردد قولها:
بالله يا ريح الصبّا بلغ سلامي إلهم للجوى في احشاش القلب تسكن منازلهم
وهنا أوجه للشاعرة عدّة أسئلة وهي:
* هل هناك ما هو مسموح أو غير مسموح للمرأة بكل أصنافها؟
* هل يحق لنا أن نتناول الجسد ونتحدث عنه بلغة الشعر؟
* لو عدت للوراء هل لديك ما ترغبين في تعديله؟
الأستاذ رزق المزعنن كانت له مداخلة قال فيها: كل التحية لصالون نون الأدبي وللشاعرة كفاح التي التقيتها للمرة الأولى عندما كنت في لقاء شخصي مع تلفزيون فلسطين، سمعتها، فكانت مذهلة وأعتقد أنها الرائدة التي شقت أول طريق للمفردة البدوية وكل مَنْ أتى بعدها متح من مفرداتها، فهي الرائدة في هذا المضمار، وهنا أسألها: ماذا أضفتِ؟ وماذا بعد؟ وأقول لها: أرى نزوعك للفصحى لكني أراك في اللون البدوي، ابق في هذا المجال.
تولت كفاح الرد على المداخلات: ردا على المزعنن قالت: عندما ظهرت لم يكن في ساحة الشعر غيري، الشعر النبطي لا يوجد في قطاع غزة مَنْ يكتبه، وما تسمعونه باللهجة البدوية، أو بلهجة تميل للخليجي هذا ليس شعرا نبطيا، كنت أرتجف قبل أن أصعد لإلقاء الشعر النبطي لأن عتاولة هذا الفن هم من الأمراء الذين يهتمون ويكرسون طاقاتهم لهذا الفن، أذكر أن الأمير خالد الفيصل كان معنا في مهرجان الخالدية للشعر النبطي في الأردن، هناك تقليد برفع علم الدولة التي أتى منها الشاعر الذي يلقي قصيدته، عندما صعدت للمنصة رفع علم فلسطين وهذا بحدّ ذاته مفخرة ومسئولية إذ يشعر الإنسان بأنه مسئول عن كرامة بلده. قال لي الأمير خالد: يا حليلك، عندكم ترى شُعّار؟
لم أستسغ العبارة وفي المساء كان جمع من الشعراء منهم عمر الفرا والملحق الثقافي حاتم أبو السعود، رديت على الأمير وقلت له: أنا آتية نيابة عن الرجال لأن رجالنا لديهم مهمة حماية الوطن والدفاع عنه.
ما أود قوله هو أن الشعر النبطي مخيف، في هذا المهرجان أخذت أنا المرتبة الثانية بينما حصل الأمير خالد على المركز السابع.
دخلت تصفيات شاعر المليون ومن بين 17 ألف شاعر متسابق وصلت لمرحلة الـ 48 إلا أن الحصار منعني من الوصول والمشاركة وأعتقد أنني لو شاركت لفزت، ويكفيني شرف رفع علم بلدي.
أما الإضافة فأعتقد أنني وضعت بصمتي على هذا الفن، أنا أكره الابتذال والتكرار.
وردا على أسئلة ديانا قالت: لو رجع الزمان بي لأفنيت نفسي في عمل مسرح قومي لتثقيف الأطفال وتعليمهم كيف يحرروا القدس بحب ووطنية، ولا تكون ثقافتنا آتية من أجندات خارجية، ولأضمن مستقبل ابني وأن يكون فيه خير؛ لا تجرّه عمالة ولا نذالة.
أما عن المسموح والممنوع فأقول: لا خير في أدب ليس به حياء، الحياء جميل حتى في المفردة. الثقافة المستوردة والتي تروج للإباحية وابتذال الجسد هي ممنهجة ومقصودة، وتُدس لشبابنا لحرف بوصلتهم الأخلاقية والدينية.
وأضافت إن الأدب هو من التأدب والالتزام، واحترام المتلقي الذي يسمع، والعين التي ترى والذات المبدعة نفسها كل ذلك يكون بالالتزام والحياء، وكل شخص يكتب من نبع تربيته وثقافته، والمثل يقول "كل إناء بما فيه ينضح" .
ردا على ريم قالت: ظروفكن اليوم أفضل من ظروفنا بكثير، أيامنا لم نجد من يهتم بالقراءة والشعر، الآن القراء كثر، الآن تكتبن بأسماء مستعارة، أما أنا فلم أفكر في يوم من الأيام أن أكتب باسم مستعار بل على العكس كنت أكتب اسمي رباعيا.
ردا على محمود شامية قالت: كنت أحمل قناعة بأن ما أفعله هو الصواب، كنت أتحايل وأتعلل بزيارة صديقة وأذهب للقاء شعري أو ندوة وجلسة أدبية.
كان التفاعل مع الشاعرة كبير فكانت جولة أخرى من المداخلات:
كانت المداخلة الأولى فيها من المثقف الأستاذ محمود الغفري قال فيها: كفاح بصمة في الشعر، وأعرف أنها كانت ضمن المجموعة التي أسست صالون نون الأدبي، لماذا انسحبت، وأين كفاح من العمل الجماعي؟ لماذا أعمالها كلها فردية؟
الشاعر عبد الله أبو صفية قال: شكرا لصالون نون الأدبي وللشاعرة كفاح التي سعدت أن ألتقي بها اليوم للمرة الأولى، هذا الصالون الرائع هو الذي أتاح لي فرصة اللقاء بها، وقال: تحدثت عن الربيع أين أنت من الربيع العربي وهل أزهر في قلب كفاح أم أنه لازال خريفا؟
وقال: أنا سعيد أن أرى امرأة تتحدث بهذه القوة عن الشعر النبطي كما لو كانت تسكن الصحراء العربية، فهل تأثرت كفاح بجهابذة الشعر النبطي في الخليج، ومن هي الأسماء التي تأثرت بها؟
الشاعر أحمد النجار قال: رأيت الشاعرة كفاح قبل اليوم مرتين، عندما كنت صغيرا تمنيت أن أرى هذه المرأة التي بهرتني بفصاحتها.
وعن قضية الشخصية القوية عند الشاعر في بداياته، فأقول إن القمع لا يقع على الفتيات فقط، أيضا الشباب كانوا يحاربون فيما يكتبون.
الرائعة منى العصار قالت للشاعرة كفاح: أريد أن أهديك هذه الأبيات
عجبا لأمري ما تبسم حاله../ حتى لإذا عبق النسيم تمردا
صوت ينادي من بعيد لا تخف / إني هنا هذي يدي كي تسعدا
جاءت و في روحي اضطراب أومضا
لما رايت بريق شوق قد بدا / نادى بنا الفجر الذي شق الدجى
إني مقيم ما نسيت الموعدا
إسلام الحصري قالت أود أن أسجل إعجابي بأفضل وأجرأ امرأة رأيتها، رغم القصائد الرهيبة التي استمعت لها أسألها: كيف واجهت غيرة الرجل بحميته لهذه القصائد؟
ردا على الغفري قالت كفاح: شاركت في تأسيس الصالون لكن بعد جلستين أخذني التلفزيون منه، كما أخذت الحياة السياسية الأخت سهير أبو خوصة زوجة توفيق أبو خوصة، وظلت الفارستان فتحية ومي تحملان على عاتقهما هذا الجهد والإبداع.
أما عن العمل الجماعي فقالت: حلمي في المسرح القومي هو عمل جماعي، كما أحلم بإنشاء مؤسسة لرعاية المبدعين في كل مجالات الإبداع، وهذا لا يكون عملا ناجحا إلا من خلال شخصيات ومؤسسات كثيرة.
وكان الرد على أبو صفية فقالت: في الشعر النبطي مساحات للقول، تأثرت برعد الشلال فهو قامة عالية رغم صغر سنّه، كذلك عبد الله الحاربي من الإمارات، وعبد الكريم الطيار وعبد الرحمن بن مساعد، وآخرين.
ردت على إسلام: أنا امرأة تعشق زوجها ولا أكتب إلا له، وبمجرد الانتهاء من الكتابة أذهب له بالقصيدة وأقول له أنظر ماذا كتبت لك.
الرجل الشرقي مفرط في غيرته وأنا أحترم غيرة الرجل، لكن المشكلة في شخصية المرأة، لو كان فيها نقص وزوجها يعلم بهذا النقص فيعرف أنه تبحث عنه خارج بيتها.
اختتمت كفاح اللقاء بقولها:
ترجل عن حصان الوقت
وامض في العمر وامش
وقالت فتحية أختتم بالقول:
قالت كفاح وما خلّت لي قول،
حيرتني كيف أواصل وما ظل عندي كلام تايحول الحول
أرجع لنفسي وشعر ما أحكي حتى تسمح لي بنت الأصول.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أحمد الهاشمي
مدير عام
مدير عام
avatar

عدد المساهمات : 10896
نقاط : 13569
السٌّمعَة : 7
تاريخ التسجيل : 03/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: صالون نون الأدبي والتجربة الشعرية للشاعرة كفاح الغصين   الأحد 8 أبريل 2012 - 0:33

جهد طيب

جزاك الله خيرا استاذة فتحية

الى الامام دوما

لكم تحياتي وتقديري

_________________
جسمي معي غير أن الروح عندكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
صالون نون الأدبي والتجربة الشعرية للشاعرة كفاح الغصين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
واحة الأرواح  :: الأقسام الأدبية :: واحة المقهى الادبي-
انتقل الى: