واحة الأرواح
مرحبا بكم في واحة الأرواح

واحة الأرواح

أحمد الهاشمي
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخولeahmea@yahoo.com

شاطر | 
 

 صالون نون الأدبي وتأنيث اللغة والبحث عن المستحيل عند صباح القلازين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فتحية إبراهيم صرصور
الأعضاء
الأعضاء


عدد المساهمات : 102
نقاط : 278
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 26/11/2010
العمر : 64

مُساهمةموضوع: صالون نون الأدبي وتأنيث اللغة والبحث عن المستحيل عند صباح القلازين   الثلاثاء 3 يناير 2012 - 21:12

بسم الله الرحمن الرحيم
عند الثالثة والربع من بعد عصر يوم الثلاثاء الثالث من يناير 2012 كان لصالون نون الأدبي اللقاء الأدبي الأول في العام الجديد، افتتحت الأستاذة فتحية صرصور اللقاء قائلة:
الحضور الكريم... لقاء جديد.. في يوم جديد.. من عام جديد
فكل عام وأنتم بخير.. كل عام وشعبنا بخير... كل عام وثقافتنا تتعافى وتنهض لنرسم معالم دولتنا الفلسطينية.. دولة العلم والثقافة... وبعد،،،، نلتقيكم اليوم وفي صحبتنا شاعرة وناقد، أما الشاعرة فهي:
صباح القلازين شاعرة فلسطينية، من مواليد غزة عام 79م، تعمل مدرسة بمدارس وكالة الغوث، عضو اتحاد الكتاب الفلسطينيين، لها ثلاث مجموعات شعرية
اعترافات متوهجة شعر، 1998.- نوافذ شعر ، 2002 - عطش
ثم قالت الأستاذة فتحية كان يفترض أن تكون الشاعرة معنا في هذا اللقاء وقد وعدت بذلك إلا أنها وللأسف أغلقت هاتفها المحمول ولم تعد تستجيب لنداءاتي منذ الأمس، واليوم لم تحضر.
وقرأت فتحية من قصيدة العطش..
حين أحلم بالنهار
يستاء مني والدي/ ويضج مني أخوتي
ويحاصرون الصبح بين أكفهم
ويوصدون نوافذي نحو القمر
حين أحلم بالنهار/ تغار جاراتي/ ويبدأن النميمة والوشاية
في المخيم يحلمون/ بقتل قبرة تسافر في المطر
حين أحلم بالنهار/ تغض أمي طرفها/ وتقول باستسلامها المعهود/ كم من يمام هانئ في الحقل لا يشكو الضجر
حين أحلم بالنهار/ تفوح رائحة الورود بمعطفي/ ويطل نجم من ثنايا أحرفي/ ويصير للأحلام طعم القهوة العربية/ وألاحق الوعد المخبأ في عباءات السفر/ في حضرة الأزهار أبكي دائما/ وأعد أشواكي/ وأحصي دمعتي/ في حضرة الأزهار/ أصغي لانكسارات القصائد في دمي/ وأشيح عن فرح توارى خائفا بين الشجر/ حين احلم بالنهار/ تغار مني زنبقات الحقل/ واللحن الجميل على الوتر
وأما الناقد فهو الأستاذ الدكتور الشاعر عاطف أبو حمادة رئيس اللجنة الشعبية للاجئين، أستاذ النقد الأدبي والمشرف الأكاديمي بمنطقة غزة التعليمية، حضر معنا عدّة جلسات لصالون نون، واليوم شرفنا ليكون فارس الميدان، جاء ليفتح لنا نوافذ صباح القلازين، ويضع أيدينا على مستحيلها الذي تسعى إليه، قال نيوهاوس: يحدث الاحتراق النفسي من ضغوط العمل النفسية نتيجة تضارب الأدوار وازدياد حجم العمل. يحدث الاحتراق لهؤلاء الذين عادة ما يتبنون رؤية مثالية لأداء الأعمال والاضطلاع بالمسئوليات المهنية، يرتبط الاحتراق عادة بالمهام التي يتعذر على الشخص تحقيقها. فهل يصل بمستحيلها لدرجة الاحتراق؟
كما يحدثنا عن تأنيث اللغة عندها.
بعد أن شكر الدكتور عاطف صالون نون لاستضافته الطيبة، قال أنتهز الفرصة ونحن في بداية العام الجديد لأقول للجميع كل عام وأنتم بخير.ثم قال: الكلمة التي أتوجه بها لحضراتكم بعنوان " تأنيث اللغة والبحث عن المستحيل في ديوان نوافذ للشاعرة صباح القلازين" الديوان بعنوان "نوافذ" وهو لصباح التي التي عرفتها من قبل ما يزيد عن خمسة عشر عاما.
قرأت الديوان حال صدوره بالعام 2002م، وبعد أن طلب مني الحديث في الصالون أعدت قراءته مرارا وتكرارا فوجدته ممتلئا بالظواهر الشعرية والفنية، ولأن الوقت محدود آثرت أن أكتفي بظاهرتين هما: تأنيث اللغة والبحث عن المستحيل، كان بودي أن تكون الشاعرة معنا لكنها لم تحضر.
قال الدكتور عاطف:
أطلق القدماء عبارة (ربة الشعر) على مصدر الإلهام الذي ينهل منه الشعراء، وقد ربط بعضهم بين الشعر والأنثى بجعلها القبس الذي توقد منه نار الشعر لتمزج العناصر في مركب كيميائي له أثر السحر على النفوس.
ومن هنا عيّر الشاعر القديم وافتخر عليهم بأن شياطينهم إناث وشيطانه ذكر.
هذه الأنوثة في بواعث الشعر تصطدم بفحولة لغوية دفعت الشواعر والشعراء إلى السعي وراء فحولة اللغة ذات الرصانة والجزالة والمتانة المعهودة حينا، والرقة بحدّ المسموح حينا آخر، كما دفعتهم إلى الابتعاد عن مواطن التأنيث إلا ما ندر.
هذا الإعجاب بفحولة اللغة كان مهيمنا على لغة الشعر حتى يومنا هذا، وقد لقي هذا النهج ما يرسخه من مكونات اللغة العربية وصفاتها وطبائعها الذكورية حسب الظن السائد بأن اللغة العربية تُغلّب المذكر على المؤنث بغض النظر عن العدد؛ فلو كانت مجموعة من النساء وبينهن طفل ذكر يخاطب جميعهم بصيغة المذكر.
لنتوقف عند ديوان نوافذ للشاعرة صباح القلازين:
يمكن اكتشاف كثير من الظواهر الجديرة بالدراسة في الديوان، لكنني سأقصر حديثي في هذه الندوة على ظاهرتين فقط: وهما: تأنيث اللغة – البحث عن المستحيل
تُقدّم الشاعرة في هذا الديوان شعرا مطبوعا بأصالة الفطرة الشعرية السليمة التي تحشد القطرات وتقذف بها جداول شعرية مليئة بالحيوية والأنوثة الثائرة التي لا تستطيع الوصول إلى منتهى الأمنيات.
ولنا أن نتأمل هذه الأنوثة في عنوان الديوان ولغته.
* العنوان: هو جمع تكسير لمفرد مؤنث مجازي (نافذة) وهو جمع يومئ إلى التعدد والتجدد والتنوع، فهو إذا قبل الإغلاق إنما ليفتح، وإن قبل الفتح فإنما ليُغلق من جديد، وهو يحمل إشارة من الشاعرة إلى طبيعة الشعر الذي يحكي أمثولة المغامر الذي يجوب الأرض طولا وعرضا باحثا عن الكنز، لكنه لا يتوقف عن المغامرة رغم عدم وصوله إلى الكنز.
هكذا هو الشعر "مغامرة" لا تتوقف ولا تنتهي بحثا عن كنوز القصيدة.
ربما يكون هذا الإحساس هو الذي سكن الشاعرة عندما اختارت لديوانها هذا العنوان، فهي نوافذ الشعر التي تنفتح على فضاءات المغامرة الحالمة الحارقة، وتنغلق على صخرة الواقع الكسير الأسير الذي يرنو إلى بقعة الضوء والحرية.
* تأنيث اللغة: تحاول صباح القلازين في هذا الديوان الشعري أن تقدم للقارئ الشعر من منابعه الأصيلة؛ حيث الفطرة السليمة التي تحشد ما لديها من طاقات وتقذف بها للقارئ قصائد مليئة بالأنوثة الجامحة التي تستطيع أن تصل إلى مبتغاها.
ولنا أن نتأمل هذه الأنوثة الجامحة التي تجلت أول ما تجلت في لغة الديوان التي حققت قدرا من الأنوثة غير معهودة، وقد تجلى هذا التأنيث اللغوي في مظاهر متعددة أهمها:
* الأسماء المؤنثة: ومنها: - ما كان لنساء حقيقيات مثل ليلى التي وئدت، وصباح في قولها: أين صباح يا تُرى؟ كرمزين لضياع المرأة وتغييبها.
- ومن هذه الأسماء ما كان لمؤنثات مجازية (بالتاء المغلقة) في حالتي الإفراد والتثنية
- أو الجموع المؤنثة بالألف والتاء المفتوحة (جمع المؤنث السالم) مثل: مساءات – موصدات.
- جموع التكسير المؤنثة أو المذكرة الموصوفة بالمؤنث: الشوارع موصدات.
- إسناد المذكر للمؤنث: أصابع امرأة، أو المؤنث للمؤنث: ضفيرة الحكاية، أو مؤنث لمذكر: حبّات دمع، وهذه النزعة الأنثوية قلما نجدها عند شاعر أو شاعرة عدا صباح.
- استخدام متعلقات أنثوية: شال – فستان فهذه لم تكن يوما من الأيام عند شعراء العربية.
- تأنيث العدد بالمخالفة الجنسية بين العدد والمعدود: سبعة أعوام.
- استخدام ضمائر التأنيث المنفصلة: أنت وأنتن، والمتصلة تِ، تا، ها، كِ
- استخدام تاء التأنيث المفتوحة مع الأفعال (وئدت) ومع الأسماء المجموعة جمعا سالما، والمغلقة مع الأسماء المفردة والمجموعة.
- استخدام الأسماء الموصولة الخاصة بالمؤنث: التي - اللتين
- استخدام أسماء الإشارة الدالة على المؤنث: هاتين – هذه – تلك.
- استخدام بكثرة الفعل الوحيد من الأفعال الخمسة الخاص بالأنثى: تقومين - تنهضين، وفعل الأمر الموجه للأنثى (استنهضي).
ثانيا البحث عن المستحيل:
تكشف الشاعرة في هذا الديوان عن جموح ذي مستويين: الجموح الشعري، والطموح الواقعي.
فهي في بواكيرها الشعرية والشبابية تسجل طموحات كبيرة، هذه الطموحات على طريق التحقق الفني تصطدم بمجموعة من العوائق الواقعية يورّثها الآباء للأبناء ويفرضها المجتمع على الأفراد عادات وتقاليد ومحرمات بأشكال متعددة ومتنوعة تحاول أن تغلق النوافذ التي تسعى الشاعرة إلى إشراعها، فكلما فتحت الشاعرة نافذة أغلقتها رياح الموروث العربي أو البدوي أو الديني بقوة.
فلنفتح معها نافذة القلب... سنجد امرأة متعبة خائبة.. غير قادرة على الصمود لأن الحزن موغل في القلب الجموح، هذا الحزن يحوّل الصهيل إلى جرح قادم من بوح ناي.. عصي على الذبول.. ووجع المستحيل.
تعبر الشاعرة عن هذا الوجع والعجز عن تحقيق شبق الانتظار بالحركة المتعاكسة التي تجر إلى اليأس، نتيجة المنع والإغلاق والسياج بوصفها عوائق تقف في طريق العاطفة الملتهبة، والفرس الجموح.
هذا الفرس الذي يقف تائها حائرا وسط صحراء البداوة غير قادر على الانطلاق في البكاء والدموع.
لذا بدت النوافذ مغلقة، مطفأة، غير متاحة، موصدة، والرسائل لا تصل.
لكن الشاعرة تفتح عينيها ومرادفات العين التي وردت اثنين وخمسين مرة في الديوان، وتستجمع ذاتها، وتجفف دموعها، وتردد حكايتها كعشبة برية تحترف العطش، وتعيد الكَرّة من جديد مكتظة برائحة الأرض، سامقة كنخل العراق، على أمل أن تنفتح هذه النوافذ على واقع أجمل تسري فيه دماء الحب والحياة، لا دموع الحزن والفشل والإحباط.
بعد أن أنهى الدكتور عاطف عرض ورقته قرأت الأستاذة فتحية بعضا مما كتبته صباح:
قوس قزح...
قوس قزح لعينيك/ ووردة للقلب
أيها العصي على الذبول/ والعالق في غيابات القلب
ما بين أسئلة عصية/ وأجوبة باذخة الترف
مضمخا بكل عبير الأرض/ وفحولة هذا الشرق
لماذا يؤلمني هذا الندى؟ / ويعض على العشب الطافح فيَّ
كم يؤلمني هذا العويل الضاحك مني؟/ ويصدع رأسي
وأراوح ما بين إيقاعات الجرح/ وثمالة كأسي/ مبتدئ بك/ ومنتهيا إليك
بعدها فتح باب النقاش وكانت المداخلة الأولى من الدكتورة ألفت الجوجو قالت فيها بعد أن شكرت الدكتور عاطف على ما أداه من نقد جميل، وشكرت جماعة صالون نون الأدبي لحسن اختيارها للموضوعات القيمة، ثم تساءلت: ما المرجعية التي أرادت الشاعرة من خلال استخدامها بكثرة في تأنيث اللغة؟
الأديب الناقد أبو هاني شحادة سأل: هل نؤمن بأن هناك شعر أنثوي وآخر ذكوري؟ وهل هناك ما يدل على أن هذه القصيدة لذكر وتلك لأنثى؟
الأديب الروائي محمد نصار شكر جماعة الصالون وشكر الدكتور عاطف ثم قال: أستذكر صباح عندما أتت لاتحاد الكتاب وكانت ابنة العشرين وتحمل قصائدها على استحياء، عرضتها علينا أنما والدكتور عاطف، تعهدها الدكتور عاطف بالرعاية. صباح تمتلك جرأة في البوح والتراكيب واللغة. ثم قال وددت لو حدثنا الدكتور عاطف عن صباح كشاعرة من البدايات.
وأضاف: إن الشعر العربي غني بالنساء الشاعرات الناقدات، فأبو فراس قال حفظت الشعر لمائة شاعرة.
الشاعرة الجميلة كفاح الغصين تحدثت عن صديقتها ورفيقة دربها الشعري، وابنة القبيلة التي تنتمي إليها (التياهة) وذات القربى صباح القلازين، وتذكر يوم تقدمت ثنتاهما لمسابقة شعرية. تقول كفاح: حصلت أنا على المركز الأول وحصلت صباح على المركز الثاني، دعانا الرئيس أبو عمار لتناول طعام الغداء معه وبينما كنا على مائدة الطعام وإذ بالسيد ياسر عبد ربه يخاطب الرئيس قائلا التي أحرزت المركز الأول بدوية.
قلت له والتي حصلت على المركز الثاني أيضا بدوية ومن نفس القبيلة التي أنتمي لها.
وأضافت كفاح: نحن من قبيلة الممنوع والمحرمات، كنّا نُخفي قصائدنا في الوسائد كي لا يطلع عليها أحد ويتهمنا بأننا أتينا عيبا.
صباح عانت كثيرا، وظلمت كثيرا، وظروفها غاية في الصعوبة إلا أنها كالعنقاء، أختم بقولي لها: يا حبيبتي يا بنية عمي هذا قدرنا ولابد أن نثبت أننا موجودات ولنا بصمتنا الواضحة.
ثم ألقت الشاعرة كفاح الغصين ثلاث من قصائدها الرائعة.
بعدها كان الرد على قصيدة كفاح بقصيدة بعنوان "بدوية" للشاعر فايق أبو شاويش.
المداخلة الأخيرة كانت من الدكتورة مي نايف قالت فيها: إذا أخذنا الخنساء، وأخذنا صباح فإن هناك مرحلة ثالثة وهي قصيدة النثر التي أسماها الناقد السعودي عبد الله الغذامي القصيدة المؤنثة.
ثم قالت: لقد أنكر الدكتور طه حسين وجود الخنساء وقال أن ما نسب إليها من شعر إنما شعر ذكوري؛ إذ حملها الشعراء شعر الرثاء كي لا يتهموا بالضعف.
قبل أن يتولى الدكتور عاطف الرد قرأت جزء آخر من قصيدة قوس قزح:
وغبار الحزن يغبر زجاج روحي الهش
يا صهيل الشمس
على قارعة القلب
لا أريد من المدائن/ غير قلبك/ كي أنام على رصيفك
كي يضيعني خريفك
حين لا يقوى الربيع/ على هطول الورد
في عتم الدمار/ يحاصرني شفيفك
يا ابن أمي/ ليس قلبي وردة/
وأنا حضور اليتم/ على موائد من غمام
من يدلق العناب فوقي؟ / كي يسكن عثرتي
وفحيح روحي/ كل ما حولي يضيق
يصير قلبي خاويا/ فأنام/ أنام
أتوسد حلمي/ وأسافر في حبر العتمة
قال الدكتور عاطف: لا أدعي أن لدي القول الفصل ولكن سأجتهد.
بالنسبة لسؤال الدكتورة ألفت عن الرسالة التي أرادت صباح تحقيقها من تأنيث اللغة فصباح لم تكن على وعي بذلك، فمحركات الكتابة ستة، عندما يكتب الإنسان كتابة عادية فهناك أربعة محركات: وجدان وعقل وتركيب العبارة، لكن إذا أراد أن يكتب أدبا تُضاف محركات جديدة: محرك الصورة ومحرك الإيقاع، فتصبح المحركات ستة، وإذا أراد أن يكتب نقد تحرك محركان جديدان، لتصبح المحركات ثمانية.
المبدع لا يعي أي تحديث في لغته إنما هي مغامرات داخلية تخرج بشكل يُعيي النقاد، والنقد يظهر جمال القصيدة أكثر من الشاعر نفسه.
وردا على السيد أبو هاني قال الدكتور: الشعر مغامرة عصية على التعريف، وما قاله القدماء في تعريف الشعر بأنه كلام موزون ومقفى لا يخرج عن التعريف المنطقي، أما الشعر فلا يحيط به تعريف.
بالنسبة للكلمات المؤنثة فهي ليست دليل على أن الكاتب أنثى بدليل أن نزار قباني كانت قصائده أنثوية وهو أمر جميل وقد يكون ذلك سر إعجاب الناس بشعر نزار.
وأضاف الدكتور عاطف، كل إنسان يتجاور فيه الجانبان: ذكوري وأنثوي، أحيانا يطغى الذكوري على الأنثوي، وأحيانا يطغى الأنثوي على الذكوري فيقال: امرأة مسترجلة، ورجل مؤنث، رجعت لشعر الخنساء والخرنق والجليلة فوجدت لغة ذكورية تتفوق على فحولة لغة الرجال، هناك شاعرات يكتبن بلغة ذكورية لأن هذا موروث عربي وقد تكون طبيعة شخصية، كما أن ارتفاع لغة التأنيث عند المرأة أمر طبيعي
وردا على الدكتورة مي في موضوع الدكتور الغذامي وما تحدث به عن أنثوية القصيدة، وما نعتها به المناصرة بأنها الخنثى فالقصيدة لفظ مؤنث يقابلها في الشعر البيت مذكر، والقبيلة قبلت التأنيث والتذكير في القصيدة.
انتهى اللقاء بإعجاب الجميع بموضوع الجلسة والعرض الجميل من الدكتور عاطف والقصائد الرائعة من الشاعرة كفاح والشاعر فايق.
اختتمت الأستاذة فتحية بتكرار التهنئة بالعام الجديد متمنية أن يكون عاما ثقافيا رائعا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أحمد الهاشمي
مدير عام
مدير عام
avatar

عدد المساهمات : 10896
نقاط : 13569
السٌّمعَة : 7
تاريخ التسجيل : 03/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: صالون نون الأدبي وتأنيث اللغة والبحث عن المستحيل عند صباح القلازين   الأربعاء 4 يناير 2012 - 0:53

عظيم جدا استاذة فتحية

يعطيك الف عافية

جهد طيب وعمل راقٍ

لك خالص تحياتي

وتقديري

لاتحرمينا حضورك

_________________
جسمي معي غير أن الروح عندكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
صالون نون الأدبي وتأنيث اللغة والبحث عن المستحيل عند صباح القلازين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
واحة الأرواح  :: الأقسام الأدبية :: واحة المقهى الادبي-
انتقل الى: