واحة الأرواح
مرحبا بكم في واحة الأرواح

واحة الأرواح

أحمد الهاشمي
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخولeahmea@yahoo.com

شاطر | 
 

 في الذكرى السابعة لشاعرة فلسطين فدوى طوقان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فتحية إبراهيم صرصور
الأعضاء
الأعضاء


عدد المساهمات : 102
نقاط : 278
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 26/11/2010
العمر : 64

مُساهمةموضوع: في الذكرى السابعة لشاعرة فلسطين فدوى طوقان   الجمعة 24 ديسمبر 2010 - 5:48

فدوى ذاكرة الأجيال
وتمر ذكرى وفاة سنديانة فلسطين وخنسائها، تلك الفراشة المحبة للضياء، شاعرة فلسطين الأولى، فدوى طوقان؛ التي ملأت السمع والأبصار، فحركت في الشباب كوامن الحب، والثورة والنضال.
فدوى التي وثقت لحقبة زمنية نضالية امتدت لأكثر من خمسين سنة، ثم عزفت لحنها الأخير ورحلت.
تمر ذكراها السابعة دون أن يذكرها مَنْ هم بذكراها أولى، ومَنْ هم لإحياء أشعارها أجدى، وقد كانت كالنخل، رميت بفلة فأعطت خير أشعار، جاءت عبر دواوينها التسعة ورحلتيها فأثرت المكتبات العربية والعالمية ومن قبل الفلسطينية.
جاء شعر فدوى مكتنز لمحاور متعددة؛ فهي المحبة والحبيبة، وهي الثائرة العنيدة، وهي المتسامحة، والمتصالحة، الغاضبة، الرافضة لكل ما يُحيط بها؛ سواء ما كان في بيتها ومحيطها، أم ما كان لشعبها ووطنها وأمتها العربية، إنها الفيلسوفة، الإنسانة.
تصف مشاعرها المحبة عبر صورة تحادثها: في قصيدة إلى( صورة) فتظهر معاناتها ويحسّ المتلقي بخفقات قلب الشاعرة وأزماتها الانفعالية تقول فيها:
اذهبي، واعبري الصحاري إليه
فإذا ما احتواك بين يديه
ولمحت الأشواق في مقلتيه
مائجات أشعة وظلالا
مفعمات ضراعة وابتهالا
فاحذري، لا تبوحي
لا تبيني تأثرا وانفعالا
واكتمي عنه ما يزلزل روحي
منه، واطوي هواي عن عينيه
ومع ذلك كان التوهج وبشاشة الربيع وابتسامات قوس قزح، مما جعلها تتعلم:
وعلمتني كيف تصبح دنيا المحال / البعيد المنال حقيقة
وكيف تحول هشاشة هذي الحياة
فتغدو الحياة صديقة.
وتستمد الوجود من الغياب وتحيا بأمل كان في يوم من الأيام:
نقطة الضوء بعمري أنت
نبراسي المضيء / إبق لي ارجوك
إبق الضوء والنكهة والمعنى
وأحلى صفحة في سفر شعري
توّجت آخر عمري!
لقد رحل ومع ذلك تبقيه في ذاكرتها لتستمد منه الأمل والضياء، ورغم أنها تعلم أن من مات لا يعود لكنّها ترجوه لتحيا على أمل فتقول (رجاء لا تمت).
ويأتي (السؤال الكبير) تسأل وهي تعلم الإجابة إنّه الحب؛ وبالحب يصبح صوت الحبيب أفقا، وجناحي نورس، ويجعله معراجا إلى ملكوت باهر الضوء، وهو فرح الطفلة بثوب العيد الذي حلمت به واحتفظت به تحت وسادتها، بل هو فرح الصحراء بالغيث، وهو الملاذ من الضياع، إنّه الأمن والأمان إنه الوطن، وتستمر الأسئلة والجواب في بطن الشاعرة تحتفظ به ولا تختم به بل تنهي بسؤال:
ما الذي يجعل من صوتك نهرين
يفيضان بأعماقي حنيناً وشجن.
بعد الكمّ الكبير من الأسئلة يطل الحب برأسه؛ إنّه حب قوي وصارخ، مَنْ يقرأه يظن أنّها ابنة العشرين ربيعا، لكن وكما كانت دوما تقول إنّه القلب الذي لا يمكنه أن يحيا بدون حب، هذه العاطفة السامية تملأ قلبها ووجدانها بكل صنوف الحب وأشكاله حب أخوة، وحب بنوّة، حب صداقة، هذا ما استطاعت أن تفسرّه لكن يبقى في داخلها أكثر مما قالت يبقى لديها ما لا يمكن وصفه بالكلمات:
يا سيدي قلبي / هذا حبّي الظاهر لكن
في قلبي شيءٌ آخر / يختبئُ وراء الصمت
ليتك تفهمني في صمتي
في صمتي رؤيا تتسع وتكبر
والكلمات تضيق!
(ما أحلى الحب) وقد سحبت حلاوته على عمرها المتأخر وقد أحيى العظام وهي رميم:
ما أحلى الحب وما أبهاه! / يحيا بين يديه رميم
تندى أرضٌ، تخضرُّ عظام / فيه الزمن المسحورُ يقاس
بدقات القلب المبهور / لا بالساعات يُقاس ولا
بتوالي الأشهر والأعوام / ما أحلى الحب!


واليوم ونحن في رحاب أيام نقف فيها في مواجهة العنف ضد النساء نجد فدوى تأسو لحال بنات جنسها الإناث من عقود طويلة فتتحول لمأساة الشارة النفسية، ومعركتها مع التقاليد فتلك قضية نستطيع تلمس بعض عواملها في قصيدة " من وراء الجدران " إذ تختزل معاناة المرأة الفلسطينية والعربية بسبب العادات والتقاليد المحافظة في مرارة وقسوة تلك الجدران والتي كانت تشعرها بالظلم، وتجثم على صدرها بكل ثقل وشموخ، إذ كانت جدران البيت العالية مصدر إزعاج دائم للشاعرة، ولطالما اشتهت أن تنام تحت السماء، لا سقف من فوقها ولا من حولها ولا أقارب بجانبها .ولعل الأقارب هنا هم الأكثر إزعاجا، بل لعل الإزعاج الذي تسببه الجدران والأسقف، ما هو إلا أثر من آثار ساكنيها، وهذا ما أبرزته الشاعرة فعلا، حين ربطت بين علو الجدران وظلم القائمين على بنائها:
بنته يد الظلم سجناً رهيباً لواد البريئات أمثاليه
وكرّت دهور عليه وما زال يمثل كاللعنة الباقية
**
وقفت بجدرانه العابسات وقد عفِّرت بتراب القرون
وصحت بها : يا بنات الظلام ويا بدعة الظلم والظالمين
**
لعنت؛ احجبي نور حريتي وسدي عليّ رحاب الفضاء
ولكن قلبي هذا المغّرد لن تطفئي فيه روح الغناء
فقلبي يد الله صاغته لحناً تدفق من عمق نبع الحياة

وفدوى التي تشعر بواقع الظلم والحرمان، تعلن التحدي وترفض الرضوخ مهما علت تلك الجدران:
ورغم شموخك يا مجرمات
يرن على كل أفق صداه
لعنة: أخنقي كل حلم ينضر
قلبي ويغدوه عطرا ونور
فأحلام قلبي لن تنتهي
ولو حجبته زوايا القبور!

وتسيطر على الشاعرة تلك الصورة التي عرضتها في سيرتها عن الفتيات اللواتي ذبلت أغصانهن اليانعة وهرمت فيهن البراعم، وغدون جذوعا هامدة، أو عجائز واهنة:
ألا كم براعم قلبي نمتها
لديك هنا لعنات القدر
ذوت تحت أصفادها وانحنت
على ذاتها أملا منتحر
أما سكان هذه الجدران فقد تصلبت مشاعرهم كتلك الجدران:
وأنت هنا كالألى شيدوك
أنانية مات فيك الشعور أنانية مات فيك الشعور

&&&

شعرت بعظم مأساة شعبها فوثقت للنكبة وحال اللاجئين: فما أن حلّت نكبة 1948م وأتيحت لها المشاركة الفعلية في الندوات والاجتماعات، والمساهمة في تضميد الجراحات حتى توجهت بكليتها نحو الوطن، ولونت المأساة إنتاجها الشعري بلون متميز يحمل في طياته خصائص الإنسان الفلسطيني بهزيمته ويأسه، بحزنه وتمرده وثورته فتفجر بركان الوطنية داخلها، وما عادت لأحد قدرة على لجم صوت الوطن في صدرها، فصرخت عبر قصائدها (فلسطينية أنا)، وبدأ التحول في مسارها الشعري واضحا، فاستبدلت الأنا الجماعية والهم المشترك بأناها الفردية، واختصت الوطن بحبها؛ أحبت شبابه وأطفاله،شيوخه ونساءه،جباله ووهاده، فأخذت موقعها على خارطة النضال فأصبحت صوت الشعب ونبضه،أرخت لفلسطين من وعد بلفور المشئوم الذي وضع النقاط الأولى على حروف اغتصاب الوطن وتشريد أهله فتقول:
هنا كان سوق النخاسة، باعوا هنا
والديَّ وأهلي
فقد جاء وقتٌ سمعنا الذي منع
الرقَّ والبيع نادى على الحر: مَنْ
يشتري!
وهذي أنا اليوم جزء من الصفقة / الرابحة
أمارس حمل الخطيئة؛ معصيتي أنني
غرسة أطلعتها جبال فلسطين.. مَنْ
مات أمس استراح؛( )
فبينما هي تسير في شوارع لندن تسافر بذاكرتها بعيدا إلى ما قبل خمسين عاما فتتذكر أن هذه الأرض موئل الظلم، ففيها بيعت الأرض وطرد الشعب، لتصبح هي كما كل فلسطيني جزء من الصفقة بين بائع لا يملك ومشترٍ لا يستحق.
هذا الوعد ترتبت عليه نتائج مؤلمة، فنجدها ترسم صورة لنكبة 1948
فتقول:
يا وطني، مالك يخنى على روحك معنى الموت، معنى العدم
أمضك الجرح الذي خانه أســاته في المـأزق المحتدم
جرحك؛ ما أعمق أغواره كم يتنـزى تحـت نـاب الألم
هذه النكبة أورثتنا الألم، وأضحت حياتنا بفعلها تشبه العدم، لقد خلفت هذه النكبة علينا الكثير من المآسٍي والأحزان، ولأن الأرض إحدى أهم الأسس التي تقوم عليها الدولة، ولأن للأرض لدى الشعب الفلسطيني خصوصية تميزه عن غيره، فهو الشعب الوحيد الذي طُرد من أرضه على مدار ستة عقود، ولا زال يُضحي بكل ما أوتي من قدرات وخيرات في سبيل تحريرها من المحتل وإعادتها لأصحابها الشرعيين، لذا وجدنا الأرض الرمز عند فدوى تعني الوطن، والوطن الكل يعني الأرض.
تجسد الشاعرة المأساة من خلال قصيدة نداء الأرض، فالمشرد لم ينسى وطنه:
وظلّ المشرد عن أرضــه
يتمتم : لابــد من عودتي
وقد أطرق الرأس في خيمته
وأقفل روحا على ظلمتــه
وأغلق صدراً على نقمتــه ( )
كان دال (أرض) بمثابة النجم وباقي الدوال كواكب تدور في فلكه. فالأرض هي الوطن والتمسك بها والدفاع عنها دليل على حب الوطن.
تصور الشاعرة حال الفلسطيني المبعد عن أرضه وقد عاد لها في وجدانه وخياله، بعد أن فشل في العودة لها على أرض الواقع، يتصور أنّ الأرض له وحده بخيراتها وظلالها فيرتمي في أحضانها، يشبعها لثماً وضماُ، يحدّثها، تهزه أنفاسها، يستمع لعتابها. كل ذلك في مشاهد حيّـة يشترك فيها الصوت مع الحركة.
وتأتي اللقطة الواقعية الوحيدة في النص، وهي لقطة إطلاق الرصاص على صدره واستشهاده من أجل فكرة العودة، فيمتزج دمه بترابها ويظل في عناق أبدي مع أمه الأرض ..
تمثل أرضاً نمته وغذتـه من صدرها الثر شيخاً وطفــــلا
وكم نبضت تحت كفيّه قلباً سخياً وفاضــت عطاء وبـــذلا ( )
* * * * * *
وتصف اللاجئة في العيد بعد التشرد
مع لاجئة في العيد
أختاه ، هذا العيد رفّ سناه في روح الوجود
وأشاع في قلب الحياة بشاشة الفجر السعيد
وأراك ما بين الخيام قبعت تمثالآ شقياً
متهالكاً ، يطوي وراء جموده ألما عتياً
يرنو إلى اللاشيء ..منسرحا مع الأفق البعيد
&&&
ثم تصف العيد عندما كانت آمنة في بلدها:
أذ أنت تنطلقين بين ملاعب البلد الحبيب
تتراكضين مع اللّدات بموكب فرح طروب
طوراً إلى أرجوحة نصبت هناك على الرمال
طوراً إلى ظل المغارس في كنوز البرتقال
والعيد يملأ جوّكن بروحه المرح اللعوب؟
واليوم، ماذا اليوم غير الذكريات ونارها؟
واليوم، ماذا غير قصة بؤسكنّ وعارها
لا الدار دارّ، لا ،ولا كالأمس، هذا العيد عيد
هل يعرف الأعياد أو أفراحها روح طريد
عان، تقلّبه الحياة على جحيم قفارها؟
&&&
وتصف اليتيم اللاجئ وأمه:
لا تسأل عن جرحها كيف مضى من هنا أو من هنا ينزف دم
ضمّت الطفل إليها بيدٍ وبأخرى مسحت دمعاً سجم
عزّ ما يطلبه ، يا رحمتا كيف تأتي برفات ورمم ! ؟
**
قلّب البؤس على أوجهه لن ترى كاليتيم بؤساً محتكم
ينشأ كالطفل ولا ركن له ركنه من صغر السن انهدم
خائضاً في لجج العيش على ضعفه ، والعيش بحر محتدم
تائهاً في ظلمٍ ما تنتهي حائراً يخبط في تلك الظلم
ليس في الدنيا ولا في ناسها فهو يحيا في وجودٍ كالعدم
وتصف النكبة وشعورها بها:
وفي وحشة الليل، ليل المواجع، ليل المواجد، ليل الهموم
وللريح ولولة في الشعاب وللرعد جلجلة في الغيوم
وللبرق خفق توالى دراكاً يشق حجاب الظلام البهيم
بدا (جبل النار) ترب الخلود له روعة الآزليّ القديم
تعالى أشم أمام السماء يجاذب منها حواشي الأديم
كأن ذراه رفعن هناك، على الأفق، متكأ للنجوم
وكأن وراء غواشي الدجى رهيب السكون عميق الوجوم
تحسّ به رجفة الكبرياء الجريحة والعنفوان الكليم
وفي قلبه النار مكبوتة الزفير ،فيا للهيب الكظيم!!
وبعد الكارثة تقول
يا وطني، مالك يخني على روحك معنى الموت، معنى العدم
أمضَّك الجرح الذي خانه أساته في المأزق المحتدم
جرحك؛ ما أعمق اغواره كم يتنزّى تحت ناب الألم
أين الألى استصرختهم ضارعاً تحسبهم ذراك والمعتصم
&&&
وتتمنى الخير للجميع؛ بل للكوكب بأسره
لو بيدي / لو أني أقدر أن أقلبه هذا الكوكب
أن أفرغه من كلّ شرور الأرض / أن أقتلع جذور البغض
لو أني أقدر لو بيدي / أن أقصي قابيل الثعلب
أقصيه إلى أبعد كوكب / أن أغسل بالماء الصافي
إخوة يوسف /وأطهرّ أعماق الأخوة
من دنس الشر.
لو بيدي /أن أمسح عن هذا الكوكب
بصمات الفقر /لو أني أقدر لو بيدي
أن أجتث شروش الظلم / وأجفف من هذا الكوكب
أنهار الدم.
&&&

وتجعل الوحشـــــــــة التي تحياها آخر حديثها:
ركض الوقت وخلَّفني / وحدي مع ظلي في الدار
القانون الكوني تلاشى / بـدده عبـث الأقـدار
لا جاذب يمسك أمتعتي / لا جاذب يبقيها في الدار
داري ما عادت داراً لي / أو مصدر أمن واستقرار
طارت أمتعتي صارت / داري ملـكاً للأغيــار
طار المقعد طار خواني / طـار الكرسـي الـدَّوار
لا أب لا أم / وحـدي مع ظلي في الـدَّار
لا أخـوات ولا أخـوة / تملأ في الـدَّار فـراغ الـدَّار
لا شيء سوى الوحشة والغم / وركام الأشــهر والأعــوام
يثني ظهري يثقل خطوي / يطـفيء في أفقـي الأنــوار
ركض الوقت وخلّفني / وحـدي مع ظـلِّي في الـدَّار
أخشى الغدَّ أخشى المجهولَ / الآتي من غيــب الأقــدار
توحشني، كم ذا توحشني / سـاعة أمي الأثريـة والصور التذكارية / توحشني مكتبتي أنس حياتي
في الأزمات وسوء الحال / توحشـني صحـبة عـودي
صَمَتَ العود انقطعت فيه الأوتار / يوحشــني عبـق القهــوة
العبق العطري الفواح / يغــرقني في بحـر النشـوة
كلَّ مساءٍ كلَّ صباح / ركـض الـوقت وخلّـفني
وحـدي مع ظلي في الـدَّار / ربـي لا تجعـلني عبئـاً
تسـتثقله كلَّ الأجيـال / انتظر بلوغي أرض الصمت
انتظر الموت / طـالت دربـي يا ربـي
قصّرها واختصر المشوار / يوجعني الحكم الصهيوني
وأوامر منع التجوال/ يـوجعني لا بل يقتـلني
في وطني قتل الأطفال

لك الله يا فدوى، فأنت اليوم في دار أسمى، بلا تشرد أو ضياع، بلا جدران أو عادات بالية

كلما أعادتك رائحة الفل الي الزمن الماضي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أحمد الهاشمي
مدير عام
مدير عام
avatar

عدد المساهمات : 10896
نقاط : 13569
السٌّمعَة : 7
تاريخ التسجيل : 03/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: في الذكرى السابعة لشاعرة فلسطين فدوى طوقان   الجمعة 24 ديسمبر 2010 - 9:07

الله الله الله

مااعظمكِ

وما اعظمها فدوى طوقان

رحمها الله ورحمنا

حركت الساكن

واثرت الراكد

من عبق الماضي

بارك الله لك استاذة فتحية

وجزاك خيرالجزاء

ولك خالص تحياتي

وملايين اهلا ومرحبا بقلمك وشخصك

_________________
جسمي معي غير أن الروح عندكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جهاد أحمد الهاشمي
إدارة
إدارة
avatar

عدد المساهمات : 636
نقاط : 679
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 27/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: في الذكرى السابعة لشاعرة فلسطين فدوى طوقان   الجمعة 31 ديسمبر 2010 - 21:50

جميل جدا

سلمت يداكي

لكي مني اجمل تحيه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نبض أنثى
الأعضاء
الأعضاء
avatar

عدد المساهمات : 298
نقاط : 294
السٌّمعَة : -1
تاريخ التسجيل : 17/04/2010
العمر : 37

مُساهمةموضوع: رد: في الذكرى السابعة لشاعرة فلسطين فدوى طوقان   الإثنين 3 يناير 2011 - 10:14

جميل جدا
تسلم الايادي
خالص تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
في الذكرى السابعة لشاعرة فلسطين فدوى طوقان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
واحة الأرواح  :: الأقسام الأدبية :: واحة المقهى الادبي-
انتقل الى: