واحة الأرواح
مرحبا بكم في واحة الأرواح

واحة الأرواح

أحمد الهاشمي
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخولeahmea@yahoo.com

شاطر | 
 

 إصدار جديد للباحثة فتحية إبراهيم صرصور

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فتحية إبراهيم صرصور
الأعضاء
الأعضاء


عدد المساهمات : 102
نقاط : 278
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 26/11/2010
العمر : 64

مُساهمةموضوع: إصدار جديد للباحثة فتحية إبراهيم صرصور   الجمعة 24 ديسمبر 2010 - 5:39

بسم الله الرحمن تالرحيم
صدر حديثا للباحثة فتحية إبراهيم صرصور؛ كتاب بعنوان: قصة الخليل إبراهيم  في القرآن الكريم - دراسة تحليلية –
الكتاب من منشورات صالون نون الأدبي
عرّفت الكاتبة فيه سبب اختيارها للموضوع من القرآن الكريم، ولماذا خليل الله إبراهيم  بالذات، وأهم المحاور في حياة هذا النبي الكريم.
فكتبت في مستهل كتابها:
قبل البدء...
ورد في القرآن الكريم العديد من القصص؛ منها ما يحكي قصة قوم؛ كقوم هود وشعيب وصالح وغيرهم، وبعضها يحكي قصة ظلم الحاكم؛ كالنمروذ وفرعون، ومنها ما يحكي قصة أصحاب التفوق سواء في المال؛ كقارون، أومن زاده الله بسطة في الجسم كطالوت، أو العلم كالرجل الصالح (الخضر) ومنها ما يحكي عن عبادة الأقوام المختلفة التي جاءت قبل الإسلام، وقصص الصراع بين الإيمان والكفر؛ كــأصحاب الكهف، وذي النون وأصحاب الأخدود وأصحاب الجنتين، فكانت القصة في القرآن الكريم دعامة من دعامات بناء العقيدة الإسلامية، ولها الدور الأبرز في عرض دلائل قدرة الله ، ﴿وَمَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلاَّ لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} النحل64
ثم هناك قصص الأنبياء وما واجهوه في سبيل الدعوة لله ﴿ لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُوْلِي الأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثاً يُفْتَرَى وَلَـكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} يوسف111
فوردت قصصهم بدءا من قصة خلق آدم  وقصة نوح وجميع الأنبياء حتى عيسى .
عدد من الأنبياء وردت قصصهم بالتفصيل كقصة إبراهيم ويوسف وموسى عليهم السلام، وإن كانت قصة يوسف  لم ترد إلا في سورة واحدة هي المسماة باسمه، فإن قصة إبراهيم  وزّعت على عدّة سور، كانت الأجزاء المتكررة فيها تشكل مفصلا مهما وتشير إلى واقعة ذات تأثير على مسيرة دعوته  إلى الدين الحنيف.
وإن كان آدم  أبو البشر، فإن إبراهيم  أبو الأنبياء لذا كانت الرغبة من قبلي في تتبع سيرته العطرة؛ ابنا وأبا، نبيا وصديقا، إماما وأمة، قال الصحابة: يا رسول الله، أخبرنا عن نفسك! فقال: (أنا دعوة أبى إبراهيم، وبشرى عيسى، ورأت أمي حين حملت بي، كأنه خرج منها نور، أضاءت له قصور الشام)
لهذا وغيره أحببت أن أتناول قصة أبينا وأبي الأنبياء إبراهيم .
وعندما أتناول هذه القصص العظيمة لأنبياء عظام لا أدّعي أنني سأضيف إلى ما قيل في قصصهم جديدا، ولا أدعي أنني سأحيط بكل جوانب القصص، لكنني أطمع أن يوفقني الله في لفت الأنظار لبعض الإشراقات التي تنبه المتلقي لموقف ما من المواقف الواردة في قصة إبراهيم .
***
وكتبت

توطئـــة وتمهيد
يعتبر أسلوب القص من أنجح الأساليب التعليمية، وأسرعها تعلقا في ذهن المتلقي، وأكثرها فاعلية في جذب الانتباه والإفادة منها.
القص في اللغة:
القَصُّ: فعل القاص إذا قَصَّ القَصص، ويقال: في رأسه قِصة يعني الجملة من الكلام، ونحوه قوله تعالى: " ﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَـذَا الْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ} يوسف3، أي نبين لك أحسن البيان، والقاص: الذي يأتي بالقصة من قَصَّها.
والقِصَّة: الخَبَر وهو القَصَصُ، والقَصَص: الخبر المقصوص، وجمع القِصَّة: القِصّص بكسر القاف، ويُقال تَقَصَّصت الكلام أي حفظته. ( ) ومنه: القص تتبع الأثر وهو علم يمتاز به أهل الصحراء, (والقَصص: الأثر) ﴿قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصاً} الكهف64
ويُعرّف المحدثون القصة بأنها: (الحكاية عن خبر وقع في زمن مضى لا يخلو من عبرة، فيه شيء من التطويل في الأداء)( ).
وتقسم القصة البشرية إلى عدة أقسام:
هناك القصة الواقعية والقصة التاريخية والسياسية والقصة الأسطورية.
أما في الاصطلاح: فمفهوم القصة في القرآن الكريم هو ذات المفهوم اللغوي ينضاف إليه ما تتسم به القصة القرآنية من خصائص ومميزات لا تتوفر في القصة التي كتبت من قبل البشر، فالقصة القرآنية تتميز بالصدق والواقعية بعيدا عن الخيال الذي يجنح له كاتب القصة، كما أن بها من الإعجاز البلاغي والبياني وعناصر الجذب ما لا يمكن لبشر محاكاته، وهي تتسم بشمولية الموضوع وتنوع الغرض والتكرار الهادف.
والقصة القرآنية قبل كل شيء تكتسب أهميتها وقيمتها من مصدرها فهي من الله  الكامل، وفي كتابه الجامع المانع الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، فكانت قصصه أحسن القصص، قال تعالى ﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَـذَا الْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ} يوسف3، وكذلك في قوله تعالى﴿إِنَّ هَـذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ وَمَا مِنْ إِلَـهٍ إِلاَّ اللّهُ وَإِنَّ اللّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}آل عمران62.
وبالنظر في القصص الواردة في القرآن الكريم فإنها لم تترك من أمر الدين والعقيدة، أو أمر الدنيا وما يخص كل ما ذرأ الله وخلق وبرأ ليكون دستورا ومرجعا للناس في كل زمان ومكان، قال تعالى ﴿وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ}الأنعام38
وتأتي أهمية القصص في القرآن الكريم لا من مجرد ذكرها وإعلام الرسول بها فقط، وإنما مما جاء من أمر الله  لرسوله أن يقصها على قومه ويعلمهم إياها، لما فيها من عظات وتعليم المسلمين أمور دينهم ودنياهم فقال تعالى: ﴿ وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَـكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} الأعراف176.
وتتميز القصة القرآنية فيما تتميز به عن القصة البشرية أنها جاءت في موضعها كاللبنة من البناء المتماسك، فلم ترد أي من قصص القرآن في غير موضعها، ولا كانت فضلا من القول، بل كانت كل قصة تمثل الحلقة الأهم في موضعها بحيث لا يصح حذفها أو تغيير موقعها، حتى تكرار القصة في القرآن الكريم كان يأتي بمواصفات وإضافات تتناسب مع السياق والموقف الذي تذكر به القصة، فقد تأتي مختصرة في موقع ومفصلة في موقع آخر، على سبيل المثال قصة السجود لآدم  وردت في سبع سور هي: البقرة – الأعراف – الإسراء – الكهف – طه – ص – الحجر، إلا أنها في كل سورة كانت تأتي لهدف يتناسب والسياق الواردة فيه القصة، فبينما أشار المولى  في سورة البقرة لموقف إبليس الرافض للسجود: ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاَئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ}البقرة:34، فإنه في سورة الأعراف يورد حوارا مع إبليس وقد أورد حجته التي برر بها امتناعه عن السجود لآدم، والعقاب الذي ترتب على رفضه السجود: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلآئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ لَمْ يَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ* قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ* قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ}الأعراف:11-13، كذلك في سورة الإسراء يبرر إبليس فعلته: ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلآئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إَلاَّ إِبْلِيسَ قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِيناً }الإسراء61، أما في سورة الكهف فإنه يدعونا لعدم اتباع إبليس الذي عصى أمر الله في قضية السجود لآدم ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاء مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلاً}الكهف50
ولو تساءلنا عن الهدف من إيراد القصص في القرآن الكريم نقول: إن أهدافا كثيرة يرمي لها المولى  من ذكر القصص في القرآن الكريم أهمها أنها دليل على الإعجاز القرآني، ومنها أيضا:
- أن من أهداف القصة في القرآن الكريم إثبات دعوة الرسول ، فحين يعرف الرسول - وهو الأمي – قصص من سبقه دليل على أن هناك رب أبلغه إياها ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِّن قَبْلِكَ مِنْهُم مَّن قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُم مَّن لَّمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ فَإِذَا جَاء أَمْرُ اللَّهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْمُبْطِلُونَ}غافر78
- وفيها دعم للرسول وتأكيد لنبوته، إذ أطلعه من خلالها على أخبار الرسل والأقوام السابقين كقصة فتية الكهف ﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُم بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى} الكهف13، ومعلوما لنا أن كان أول ما اختبره به بني إسرائيل أن سألوه في قصص السابقين ومنها فتية الكهف.
- ثم هي تثبيت لقلب الرسول، وإشعاره بأن الله معه في كل حدث يعرض له كما كان مع الأنبياء في معاناتهم مع قومهم، فكل الأقوام حاربت دعوة الحق ﴿أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِن بَعْدِهِمْ لاَ يَعْلَمُهُمْ إِلاَّ اللّهُ جَاءتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَرَدُّواْ أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ وَقَالُواْ إِنَّا كَفَرْنَا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ}إبراهيم9
- مع ما في ذكر هذه القصص من تسرية عن الرسول  ليقول له الحق جلّ في علاه بأن سنّة الحياة أن تجد من قومك ما وجده النبيون من قبلك، فلست وحدك الذي يعادى من قومه، فهذا قوم نوح : ﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَالْأَحْزَابُ مِن بَعْدِهِمْ وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ وَجَادَلُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ فَأَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ}غافر5 إلا أن الله ناصرهم ومؤيدهم.
وقد يكون عدوه من أهله وأقرب الناس إليه كـ: آزر وإبراهيم، ونوح وابنه: ﴿وَنَادَى نُوحٌ رَّبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابُنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ* قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ فَلاَ تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ}هود45-46
- كما تهدف القصة في القرآن الكريم لتثبيت عقيدة المسلم، وفيها تربية وتعليم للمسلم وتقويم سلوكه ﴿لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُوْلِي الأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثاً يُفْتَرَى وَلَـكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} يوسف111.
- وفيها بيان لعظمة الله  وقدرته على كل شيء كإحياء الموتى وإهلاك الأقوام السابقة.
- تنبيه المؤمنين إلى عدوهم الأول إبليس، وتاريخ عداوته القديم منذ آدم 
- تأكيد على أن دعوة الأنبياء جميعا تخرج من مشكاة واحدة.
إلى غير ذلك من الأهداف التي تدعم كل قصة على حدى.
تناولت في بحثي هذا قصة إبراهيم الخليل والمحاور التي وردت في الآيات التي تناولت القصة  وجعلتها في فصول:
• الفصل الأول:
- إبراهيم نبيا وخليلا
- موقفه مما يعبد قومه، وموقف قومه منه.
- إبراهيم رحيما.
- مواجهته للنمروذ وتفوقه عليه
• الفصل الثاني:
- التفكّر في خلق الرحمن
- إبراهيم  وقضية إحياء الموتى
- إبراهيم مسلم مبرء من شرك الديانات الأخرى
• الفصل الثالث:
- رؤيا إبراهيم 
• الفصل الرابع:
- إبراهيم  وبناء الكعبة
- قصـة ضيف إبراهيم: البشرى بإسحق: إبراهيم والشفاعة لقوم لوط
- إسحق هبّة ومكافأة لإبراهيم.
• الفصل الخامس:
- قصة إبراهيم  بين العهد القديم والقرآن الكريم
إذ حاولت في ختام دراستي ن أضع القصة كما وردت في القرآن الكريم في مواجهة القصة الواردة في الكتاب المقدّس، منبهة لنقاط الاتفاق ونقاط الاختلاف بينهما.
والله الموفق

فتحية إبراهيم صرصور
غزة - فلسطين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أحمد الهاشمي
مدير عام
مدير عام
avatar

عدد المساهمات : 10896
نقاط : 13569
السٌّمعَة : 7
تاريخ التسجيل : 03/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: إصدار جديد للباحثة فتحية إبراهيم صرصور   الجمعة 24 ديسمبر 2010 - 9:11

بحث رائع وقيم

استاذة فتحية

جزاك الله خيرا

وجعله بميزانك

ومرحبا بك ملايين

اشرقت الانوار

ننتظر المزيد


_________________
جسمي معي غير أن الروح عندكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جهاد أحمد الهاشمي
إدارة
إدارة
avatar

عدد المساهمات : 636
نقاط : 679
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 27/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: إصدار جديد للباحثة فتحية إبراهيم صرصور   الجمعة 31 ديسمبر 2010 - 21:51

جميل جدا

سلمت يداكي

لكي مني اجمل تحيه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إصدار جديد للباحثة فتحية إبراهيم صرصور
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
واحة الأرواح  :: الأقسام الأدبية :: واحة المقهى الادبي-
انتقل الى: