واحة الأرواح
مرحبا بكم في واحة الأرواح

واحة الأرواح

أحمد الهاشمي
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخولeahmea@yahoo.com

شاطر | 
 

 رأي الأزهر ودار الإفتاء المصرية بالإحتفال بالمولد النبوي الشريف

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحمد الهاشمي
مدير عام
مدير عام
avatar

عدد المساهمات : 10896
نقاط : 13569
السٌّمعَة : 7
تاريخ التسجيل : 03/04/2010

مُساهمةموضوع: رأي الأزهر ودار الإفتاء المصرية بالإحتفال بالمولد النبوي الشريف   الخميس 15 أبريل 2010 - 0:56

تحتفل الأمة الإسلامية كل عام بالمولد النبوي الشريف، ونرى من يعترض على ذلك الاحتفال، ويقولون أنه بدعة، فما حقيقة ذلك ؟


لقد كان المولد النبوي الشريف إطلالة للرحمة الإلهية بالنسبة للتاريخ البشري جميعه، وعبر القرآن الكريم عن وجود النبي صلى الله عليه وسلم بأنه « رحمة للعالمين »، وهذه الرحمة لم تكن محدودة؛ فهي تشمل تربية البشر ،وتزكيتهم، وتعليمهم، وهدايتهم نحو الصراط المستقيم ،وتقدمهم على صعيد حياتهم المادية والمعنوية، كما أنها لا تقتصر على أهل ذلك الزمان، بل تمتد على امتداد التاريخ بأسره { وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ }([1]).
والاحتفال بذكرى مولده صلى الله عليه وسلم من أفضل الأعمال وأعظم القربات؛ لأنه تعبير عن الفرح والحب له صلى الله عليه وسلم ومحبَّة النبي صلى الله عليه وسلم أصل من أصول الإيمان، وقد صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : «والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحبّ إليه من والده وولده»([2])، وأنه صلى الله عليه وسلم قال : «لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحبّ إليه من ولده ووالده والناس أجمعين»([3]).
قال ابن رجب: « محبَّة النبي صلى الله عليه وسلم من أصول الإيمان، وهي مقارنة لمحبة الله عز وجل، وقد قرنها الله بها، وتوعد من قدَّم عليهما محبَّة شيء من الأمور المحبَّبة طبعًا من الأقارب والأموال والأوطان وغير ذلك، فقال تعالى : { قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي القَوْمَ الفَاسِقِينَ }([4]).ولما قال عمر للنبي صلى الله عليه وسلم: أنت أحبُّ إليَّ من كلِّ شيء إلاَّ من نفسي ،قال: « لا يا عمر، حتَّى أكون أحبَّ إليك من نفسك» ؛فقال عمر: والله أنت الآن أحبُّ إليَّ من نفسي، قال: «الآن يا عمر»([5]).
والاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم هو الاحتفاء به، والاحتفاء به صلى الله عليه وسلم أمر مقطوع بمشروعيته؛ لأنه أصل الأصول ودعامتها الأولى، فقد علم الله سبحانه وتعالى قدر نبيه، فعرَّف الوجود بأسره باسمه، وبمبعثه، وبمقامه، وبمكانته، فالكون كله في سرور دائم وفرح مطلق بنور الله، وفرجه، ونعمته على العالمين، وحجته.
وقد درج سلفنا الصالح منذ القرن الرابع والخامس على الاحتفال بمولد الرسول الأعظم صلوات الله عليه وسلامه بإحياء ليلة المولد بأنواع شتى من القربات من إطعام الطعام، وتلاوة القرآن والأذكار، وإنشاد الأشعار والمدائح في رسول الله صلى الله عليه وسلم كما نص على ذلك غير واحد من المؤرخين من الحفاظ مثل: ابن الجوزي، وابن كثير، والحافظ ابن دحية الأندلسي، والحافظ ابن حجر، وخاتمة الحفاظ جلال الدين السيوطي رحمهم الله تعالى.
وألف في استحباب الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف جماعة من العلماء والفقهاء، بينوا بالأدلة الصحيحة استحباب هذا العمل؛ بحيث لا يبقى لمن له عقل وفهم وفكر سليم إنكار ما سلكه سلفنا الصالح من الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف، وقد أطال ابن الحاج في [المدخل] في ذكر المزايا المتعلقة بهذا الاحتفال، وذكر في ذلك كلامًا مفيدًا يشرح صدور المؤمنين، مع العلم أن ابن الحاج وضع كتابه المدخل في ذم البدع المحدثة التي لا يتناولها دليل شرعي.
قال خاتمة الحفاظ جلال الدين السيوطي في كتابه «حسن المقصد في عمل المولد» ،بعد سؤال رفع إليه عن عمل المولد النبوي في شهر ربيع الأول : ما حكمه من حيث الشرع، وهل هو محمود أو مذموم، وهل يثاب فاعله ؟ قال : « والجواب عندي أن أصل عمل مولد الذي هو اجتماع الناس، وقراءة ما تيسر من القرآن، ورواية الأخبار الواردة في مبدأ أمر النبي صلى الله عليه وسلم ، وما وقع في مولده من الآيات، ثم يمد لهم سماط يأكلونه وينصرفون من غير زيادة على ذلك ؛هو من البدع الحسنة التي يثاب عليها صـاحبها ؛ لما فيه من تعظيم قدر النبي صلى الله عليه وسلم وإظهـار الفرح والاستبشار بمولده الشريف.
وقد رد السيوطي على من قال : « لا أعلم لهذا المولد أصلاً في كتاب ولا سنة » بقوله: « نفي العلم لا يلزم منه نفي الوجود » مبينًا أن إمام الحفاظ أبا الفضل ابن حجر رحمه الله تعالى قد استخرج له أصلاً من السنة، واستخرج له هو - يعني السيوطي- أصلاً ثانيًا موضحًا أن البدعة المذمومة هي التي لا تدخل تحت دليل شرعي في مدحها أما إذا تناولها دليل المدح فليست مذمومة.
روى البيهقي عن الشافعي رضي الله عنه ،قال :« المحدثات من الأمور ضربان : أحدهما : أحدث مما يخالف كتابًا، أو سنة، أو أثرًا، أو إجماعًا فهذه البدعة الضلالة، والثاني : ما أحدث من الخير لا خلاف فيه لواحد وهذه محدثة غير مذمومة. وقد قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه في قيام شهر رمضان نعم البدعة هذه، يعني أنها محدثة لم تكن، وإذا كانت فليس فيها رد لما مضى»([6]).هذا آخر كلام الشافعي.
قال السيوطي: « وعمل المولد ليس فيه مخالفة لكتاب ولا سنة ولا أثر ولا إجماع، فهي غير مذمومة كما في عبارة الشافعي، وهو من الإحسان الذي لم يعهد في العصر الأول، فإن إطعام الطعام الخالي عن اقتراف الآثام إحسان، فهو إذن من البدع المندوبة ،كما عبر عنه بذلك سلطان العلماء العز بن عبد السلام ».
وأصل الاجتماع لإظهار شعار المولد مندوب وقربة؛ لأن ولادته أعظم النعم علينا والشريعة حثت على إظهار شكر النعم، وهذا ما رجحه ابن الحاج في المدخل حيث قال : « لأن في هذا الشهر مَنَّ الله تعالى علينا بسيد الأولين والآخرين، فكان يجب أن يزاد فيه من العبادات والخير وشكر المولى على ما أولانا به من النعم العظيمة ».
والأصل الذي خرج عليه الحافظ ابن حجر عمل المولد النبوي ؛هو ما ثبت في الصحيحين من أن النبي صلى الله عليه وسلم قدم المدينة فوجد اليهود يصومون يوم عاشوراء، فسألهم فقالوا : هذا يوم أغرق الله فيه فرعون، ونجى موسى، فنحن نصومه شكرا لله تعالى، قال الحافظ: « فيستفاد منه فعل شكر الله على ما من به في يوم معين من إسداء نعمة أو دفع نقمة، ويعاد ذلك في نظير ذلك اليوم من كل سنة، والشكر يحصل بأنواع العبادات كالسجود، والصيام، والصدقة ،والتلاوة، وأي نعمة أعظم من نعمة بروز هذا النبي نبي الرحمة في ذلك اليوم؟».
ويؤكد الحافظ ابن حجر على مظاهر ذلك الاحتفال، فيقول : «فينبغي أن نقتصر فيه على ما يفهم الشكر لله تعالى من نحو ما تقدم ذكره من التلاوة، والإطعام، وإنشاد شيء من المدائح النبوية والزهدية المحركة للقلوب إلى فعل الخير والعمل للآخرة وما كان مباحًا بحيث يقتضي السرور بذلك اليوم لا بأس بإلحاقه به ».
ونقل السيوطي عن إمام القراء الحافظ شمس الدين ابن الجزري من كتابه «عرف التعريف بالمولد الشريف» قوله : «إنه صح أن أبا لهب يخفف عنه العذاب في النار كل ليلة اثنين لإعتاقه ثُوَيْبَةَ عندما بشرته بولادة النبي صلى الله عليه وسلم فإذا كان أبو لهب الكافر الذي نزل القرآن بذمه جوزي في النار بفرحه ليلة مولد النبي صلى الله عليه وسلم فما حال المسلم الموحد من أمة النبي صلى الله عليه وسلم يسر بمولده، ويبذل ما تصل إليه قدرته في محبته ؟ لعمري إنما يكون جزاؤه من الله الكريم أن يدخله بفضله جنة النعيم.
وأنشد الحافظ شمس الدين الدمشقي في كتابه المسمى مورد الصادي في مولد الهادي:
إذا كان هذا كافرا جاء ذمه وتبَّت يداه في الجحيم مخلدا أتى أنه في يوم الاثنين دائما يخفف عنه للسرور بأحمدا فما الظن بالعبد الذي كان عمره بأحمد مسرورا ومات موحدا؟ اهـ([7])
كما يمكن الاستدلال بعموم قوله تعالى : { وَذَكِّرْهُم بِأَيَّامِ اللَّهِ }([8])، فلا شك أن مولد النبي صلى الله عليه وسلم من أيام الله فيكون الاحتفال به ما هو إلا تطبيقًا لأمر الله، وما كان كذلك فلا يكون بدعة، بل يكون سنة حسنة، حتى ولو لم يكن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ونحن نحتفل بمولده صلى الله عليه وسلم؛ لأننا نحبه، ولِمَ لا نحبه وقد عرفه وأحب كل الكائنات؛ فهذا الجذع وهو جماد أحب النبي صلى الله عليه وسلم وتعلق به واشتاق إلى قربه الشريف صلى الله عليه وسلم بل وبكى بكاء شديدًا تشوقًا للنبي صلى الله عليه وسلم وقد تواتر هذا الخبر، وصار العلم به محتم، وروي عن أكثر من صحابي من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛أنه عندما كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب قائمًا معتمدًا على جذع نخل منصوب، فإذا طال وقوفه وضع يده الشريفة على ذلك الجذع، ولما كثر عدد المصلين صنع له الصحابة منبرًا، فلما خرج صلى الله عليه وسلم من باب الحجرة الشريفة يوم الجمعة يريد المنبر، وجاوز الجذع الذي كان يخطب عنده إذا بالجذع يصرخ صراخًا شديدًا، ويحن حنينا مؤلمًا حتى ارتج المسجد وتشقق الجذع، ولم يهدأ، حتى نزل النبي صلى الله عليه وسلم عن المنبر وأتى الجذع، فوضع يده الشريفة عليه، ومسحه، ثم ضمه بين يديه إلى صدره الشريف حتى هدأ، ثم خيره بأن سارره بين أن يكون شجرة في الجنة، تشرب عروقه من أنهار الجنة، وبين أن يعود شجرة مثمرة في الدنيا، فاختار الجذع أن يكون شجرة في الجنة ،فقال صلى الله عليه وسلم : «أفعل إن شاء الله، أفعل إن شاء الله، أفعل إن شاء الله» ، فسكن الجذع، ثم قال صلى الله عليه وسلم : «والذي نفسي بيده لو لم ألتزمه لبقي يحن إلى قيام الساعة شوقًا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم »([9]).
ومما سبق ذكره من أقوال الأئمة كابن حجر، وابن الجوزي، والسيوطي، وغيرهم، وتبين أن هذا حال الأمة من القرن الخامس الهجري، نرى استحباب الاحتفال بالمولد الشريف موافقة للأمة والعلماء، وأن يكون الاحتفال بما ذكر من تلاوة القرآن والذكر وإطعام الطعام، وألا يتطرق إليه مظاهر مذمومة كالرقص والطبل وما إلى ذلك، ولا عبرة بمن شذ عن هذا الإجماع العملي للأمة وأقوال هؤلاء الأئمة؛ وليس ذلك الاحتفال بكثير على النبي صلى الله عليه وسلم الرحمة المهداة حبيب رب العالمين، وفي الختام أذكر قول صاحب البردة :
فهو الذي تم معناه وصورته ثم اصطفاه حبيبًا بارئُ النَّسمِ منزهٌ عن شريـكٍ فـي محاسنه فجوهر الحسن فيه غيرُ منقسمِ دعْ ما ادعتْهُ النصارى في نبيهم واحكم بما شئت مدحًا فيه واحتكم وانسب إلى ذاته ما شئت من شرف وانسب إلى قدره ما شئت من عظمِ فإن فضل رسول الله ليس له حدٌّ فيعـرب عنه ناطقٌ بفـمِ
والله تعالى أعلى وأعلم



الهوامش:
-------------------------
([1]) الجمعة : 3.
([2]) أخرجه البخاري في صحيحه، ج1 ص14، ومسلم في صحيحه ، ج1 ص 76.
([3]) أخرجه البخاري في صحيحه، ج1 ص14.
([4]) التوبة:24.
([5]) أخرجه البخاري في صحيحه، ج6 ص 2445.
([6]) المدخل إلى السنن الكبرى ،للبيهقي ،ص206 .
([7]) كل ما سبق من النقل ذكره الإمام السيوطي في كتابه، حسن المقصد في عمل المولد، من ص 5 : 15،ونقل هذا الكلام بنصه ابن قاسم العبادي في حاشيته على تحفة المحتاج لابن حجر الهيتمي، ج7 ص 424.
([8]) إبراهيم : 5.
([9]) أخرج أصل الحديث جمع غفير من الحفاظ بألفاظ متقاربة، فأخرجه أحمد في مسنده، ج3 ص 293، والبخاري في صحيحه، ج3 ص 1313، والترمذي في سننه، ج5 ص 594، وابن ماجه في سننه، ج1 ص 454، والدارمي في سننه، ج1 ص 30، وابن حبان في صحيحه، ج14 ص 435، وابن أبي شيبة في مصنفه، ج 6 ص 319، والطبراني في الأوسط، ج2 ص367، وأبو يعلى في مسنده، ج6 ص 114.



المصدر: قسم الأبحاث الشرعية بدار الإفتاء المصرية

_________________
جسمي معي غير أن الروح عندكم


عدل سابقا من قبل أحمد الهاشمي في الأربعاء 16 فبراير 2011 - 3:06 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أحمد الهاشمي
مدير عام
مدير عام
avatar

عدد المساهمات : 10896
نقاط : 13569
السٌّمعَة : 7
تاريخ التسجيل : 03/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: رأي الأزهر ودار الإفتاء المصرية بالإحتفال بالمولد النبوي الشريف   الخميس 15 أبريل 2010 - 0:57

رأي بعض علماء الأزهر الشريف

في جواز بل أستحباب الإحتفل بمولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم

يقول الدكتور أحمد السايح أستاذ العقيدة بكلية أصول الدين جامعة الأزهر، أن الذين يقولون أن الاحتفال بالمولد النبوى الشريف بأنه بدعة إنما هم قوم متحجرون ومتخلفون وهم الذين أساءوا إلى الإسلام، لكن الاحتفال بالمولد النبوى الشريف عند الكثير من العلماء، "سنة مشروعة"، و أمر دعا إليه الإسلام، موضحاً أنه ينبغى على المسلمين أن يدركوا أن الاحتفال بالمولد النبوى الشريف والاحتفال بموالد الأنبياء والصالحين أمر شرعى شرعه الله، والدليل أن سيدنا عيسى عليه السلام قال السلام عليا يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا، كما أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يصوم يوم الاثنين، فسئل عن سر صيامه فقال هذا يوم ولدت فيه، فإذاً يصوم شكراً لله الذى أوجده وأرسله، وبما أن النبى كان يصوم يوم مولده فما كان على المسلمين إلا أن يقيموا احتفالات الدنيا شكراً لله.

ويؤكد الدكتور سعد الدين هلالى أستاذ الفقه بجامعة الأزهر، أن الذين يقولون إن الاحتفال بالمولد النبوى الشريف بدعة إنما هم يتوهمون بأن هذا الاحتفال منسوب إلى الدين وأن الإسلام دعا إليه وهم فى ذلك معذورون، والاحتفال بالمولد النبوى، مباح، لأنه تذكير بالسيرة العطرة للرسول صلى الله عليه وسلم وجرت العادة فى الدول الإسلامية الاحتفال بالمولد النبوى الشريف، موضحاً أن ما رآه المسلمون حسن فهو عند الله حسن،لكن الرسول لم يأمر بذلك وإنما تركه للناس.

أما الشيخ خالد الجندى عضو مجمع البحوث الإسلامية، يؤكد أن الاحتفال بالمولد النبوى الشريف من الأمور المستحدثة التى تأخذ حكم العادة ولا تأخذ حكم العبادة، ونحن نشجع الناس على ذلك، كما أنها فرصة للناس للتعارف على سيرة الرسول العطرة، كما أن الاحتفال من، المنتدبات، التى يجب أن يحرص الناس عليها خاصة فى هذا الزمن الذى يحاول البعض النيل من مكانته الشريفة.

_________________
جسمي معي غير أن الروح عندكم


عدل سابقا من قبل أحمد الهاشمي في الأربعاء 16 فبراير 2011 - 3:05 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أحمد الهاشمي
مدير عام
مدير عام
avatar

عدد المساهمات : 10896
نقاط : 13569
السٌّمعَة : 7
تاريخ التسجيل : 03/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: رأي الأزهر ودار الإفتاء المصرية بالإحتفال بالمولد النبوي الشريف   الخميس 15 أبريل 2010 - 0:58

الإسكندرية
«د/بكر زكي»: نمتثل لأوامر أولي الأمر في توضيح الرأي الشرعي في القضايا المثارة في البلد
ولا تملي علينا خطب بعينها وكل خطيب حر في موضوع خطبته.(جاء لك بإجتماعه بخطباء المساجد)



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

أئمة المساجد في الإسكندرية




. «د/بكر زكي» ــ عميد كلية أصول الدين بجامعة الأزهر ــ يشن هجوماً حاداً علي من يحريم الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، وقال: هناك بعض التيارات يقول أصحابها ببدعة الاحتفال بالمولد النبوي الشريف وأنا أختلف معهم، فهؤلاء لم يعرفوا حقيقة الدين، ولم يفهموا حقيقة القرآن، وأضاف: توجد احتفالات عديدة في الإسلام منها الاحتفالات الدينية العسكرية مثل الاحتفال بالغزوات وهناك احتفالات دينية عقائدية، مثل الاحتفال بالأعياد وبذكري تحويل القبلة والإسراء والمعراج، كما توجد أشكال أخري للاحتفالات الإسلامية، ولكن هؤلاء لا يعقلون نص القرآن من قريب أو بعيد.. جاء ذلك خلال لقاء عميد كلية أصول الدين بأئمة الإسكندرية وخطباء المساجد في دورة حول تجديد الخطاب الديني، مؤكداً أهمية التجديد في خطب الجمع، وأوضح: يجب أن تستهوي الخطب المصلين وتجذبهم، والخطيب الذي يكرر نفسه هو السبب الرئيسي في بعد أهالي دائرته عن المسجد، وتابع: كما يجب أن يعي الأئمة الفوارق الزمنية بين الوقت الحالي وخطب أئمة الإسلام في عهود ماضية، فما كان يجذب الناس آنذاك أصبح معروفاً الآن، ويجب علينا أن نجدد في عرض القضايا بمنظور جديد، ضارباً المثل في الحديث عن الهجرة النبوية من الناحية السياسية والاجتماعية والدينية، إلخ.
وشدد «زكي» علي أهمية توظيف الأحداث في ترسيخ المفاهيم الإسلامية الصحيحة لدي المسلمين، وقال: نحن لا تملي علينا موضوعات خطب الجمع وكل خطيب حر في موضوع خطبته، واستطرد: نحن نمتثل لأوامر أولي الأمر إذا أرادوا أن نوضح الرأي الشرعي في أمر ما أو قضية مثارة في البلد، وأكد «زكي»: كما أننا ننعم بحرية شديدة، وهناك دول أخري تكتب فيها الخطب للأئمة وعليهم الالتزام بها، لذا يجب علينا مواجهة الأفكار الإسلامية غير الصحيحة، لأن هناك تيارات منغلقة تريد أن تحمل الأمة علي العنف والشدة.

_________________
جسمي معي غير أن الروح عندكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أحمد الهاشمي
مدير عام
مدير عام
avatar

عدد المساهمات : 10896
نقاط : 13569
السٌّمعَة : 7
تاريخ التسجيل : 03/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: رأي الأزهر ودار الإفتاء المصرية بالإحتفال بالمولد النبوي الشريف   الخميس 15 أبريل 2010 - 0:59

تعليق

إلى كل من يحاول التقليل من شأن

المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم

إتقِ الله إتقٍ الله

نحتفل كل يوم وكل ساعه بكافة المناسبات

عقائق وأفراح وأعياد ميلاد

وأعياد إنتصارات ومعارك وغذوات

(لما كل هذه الحرب على أقل واجبات الموده لرسولنا الأعظم؟؟)

الفقير لله

أحمد الهاشمي

_________________
جسمي معي غير أن الروح عندكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زينب بابان
مشرفة عامة
مشرفة عامة
avatar

عدد المساهمات : 10543
نقاط : 16309
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 04/05/2010
العمر : 47

مُساهمةموضوع: رد: رأي الأزهر ودار الإفتاء المصرية بالإحتفال بالمولد النبوي الشريف   الأحد 1 أغسطس 2010 - 16:34

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أحمد الهاشمي
مدير عام
مدير عام
avatar

عدد المساهمات : 10896
نقاط : 13569
السٌّمعَة : 7
تاريخ التسجيل : 03/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: رأي الأزهر ودار الإفتاء المصرية بالإحتفال بالمولد النبوي الشريف   الأربعاء 16 فبراير 2011 - 2:30

مشكورة زينب لمرورك الطيب

كل عام وانت بخير

_________________
جسمي معي غير أن الروح عندكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رأي الأزهر ودار الإفتاء المصرية بالإحتفال بالمولد النبوي الشريف
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
واحة الأرواح  :: قسم الحبيب المصطفى و آل البيت :: واحة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم-
انتقل الى: